الجيش الإسرائيلي يتوغل ويغلق طرقًا في القنيطرة

من توغل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة - 8 تشرين الأول 2026 (الإخبارية السورية)

camera iconمن توغل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة - 8 تشرين الأول 2026 (الإخبارية السورية)

tag icon ع ع ع

شهدت محافظة القنيطرة تصعيدًا ميدانيًا، بالتزامن مع توغلات للقوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية شملت إغلاق عدد من الطرق في المنطقة اليوم، الخميس 8 من تشرين الأول.

مراسل عنب بلدي في القنيطرة أفاد بإغلاق ثلاثة طرق، من بينها طريق تل كروم- الصمدانية، بالتزامن مع نصب خيام في منطقة تل كروم، ووجود آليات عسكرية في محيطها.

كما تحدثت مصادر أهلية عن وجود سيارات عسكرية ودبابة على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وأم باطنة، وسط حالة من التوتر والترقب بين الأهالي.

وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص على الرعاة في محيط قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.

في حين نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، أن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، وتابعت تقدمها باتجاه محيط تل كروم.

وذكرت أن قوات الجيش توغلت في القرية بدبابتين وأكثر من 15 آلية عسكرية محملة بالجنود.

إصابة شاب واعتقاله

توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، الأربعاء 7 من تشرين الأول.

وأطلقت القوة النار على شاب في أثناء وجوده في منطقة الكروم، ما أدى إلى إصابته في ساقه قبل اعتقاله، بحسب ما نقله مراسل عنب بلدي في القنيطرة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الشاب أحمد كبول أصيب في ساقه إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه خلال توغلها في جباتا الخشب.

وأشار إلى أن عناصر الجيش الإسرائيلي نقلوه بواسطة نقالة من مكان إصابته قبل اقتياده واحتجازه لعدة ساعات، ثم أفرجوا عنه، ونقل إلى مستشفى “الجولان الوطني” لتلقي العلاج.

وفي حادثة منفصلة، أفرجت القوات الإسرائيلية عن شابين كانت قد اعتقلتهما يوم الاثنين الماضي، بعد إطلاق النار باتجاههما وإصابة أحدهما.

وبحسب المعلومات التي نقلها مراسل عنب بلدي، فإن الشابين من منطقة زاكية بريف دمشق، وفُقد الاتصال بهما منذ يوم الاثنين، قبل أن يتبين لاحقًا أنهما كانا محتجزين لدى القوات الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، في 5 من تشرين الأول، أنه رصد شخصين وصفهما بـ”المشتبه بهما” يستقلان دراجة نارية ويتجهان نحو موقع عسكري تابع له في “منطقة التأمين الدفاعية” جنوبي سوريا.

وأضاف الجيش، في بيان، أن قواته باشرت إجراءات توقيفهما فور رصدهما، وشملت إطلاق النار باتجاههما، قبل إلقاء القبض عليهما، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.

وفي درعا، قصفت القوات الإسرائيلية، في 6 من تشرين الأول، أراضي زراعية في محيط قرية عابدين بريف درعا الغربي بقذيفتين، استهدفتا السهول الزراعية، دون تسجيل أضرار، بحسب مراسل عنب بلدي في درعا.

453 عملية توغل

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب مقتل 69 شخصًا وتسجيل 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 6 تشرين الأول 2026.

وقالت “الشبكة” في تقرير نشرته اليوم، الخميس، إن عمليات التوغل تركزت بصورة رئيسة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الأرقام الواردة في التقرير تمثل حدًا أدنى للحالات التي تمكنت من توثيقها، بالاعتماد على قاعدة بياناتها الخاصة بالانتهاكات، والرصد الميداني، وشهادات الشهود، والمصادر المفتوحة والرسمية.

وبحسب التقرير، تطورت العمليات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطيها التوثيق من تحركات محدودة قرب خطوط الفصل إلى توغلات متكررة داخل قرى وبلدات مأهولة بالسكان، رافقتها عمليات قتل وإصابة واحتجاز ومداهمة للمنازل، إضافة إلى اعتداءات طالت عاملين في مجالات الإعلام والطب والعمل الإنساني، بينهم طواقم الهلال الأحمر العربي السوري.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة