الأمن السوري يعلن تفكيك خلية لتنظيم “الدولة” في حمص

من تنفيذ الأمن الداخلي عملية أمنية في حمص - 9 آب 2026 (قوى الأمن الداخلي)

camera iconمن تنفيذ الأمن الداخلي عملية أمنية في حمص - 9 آب 2026 (قوى الأمن الداخلي)

tag icon ع ع ع

فكك جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، خلية قال إنها مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية”، في منطقة الحولة بريف حمص، اليوم الجمعة 9 تشرين الأول.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية، أنها أحبطت مخططات إرهابية كانت تستهدف دور العبادة ودوريات لقوى الأمن الداخلي، وذلك ضمن “العمليات الأمنية الاستباقية”.

وأسفرت العملية عن القبض على اثنين من أفراد الخلية، وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدّتين للاستخدام في تنفيذ “أعمال إرهابية”، وفقًا للبيان.

وكشفت التحقيقات عن تولي المقبوض عليهما مهام استلام ونقل العبوات المتفجرة لصالح التنظيم، إلى جانب مهام رصد دور العبادة ودوريات الأمن الداخلي، ضمن مخططات تخريبية تهدف إلى إثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما أظهرت التحقيقات تورط أحد أفراد الخلية في محاولة تفخيخ سكة للقطار، حيث أُلقي القبض عليه بالجرم المشهود أثناء محاولته زرع العبوة.

وأكد البيان أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف وملاحقة كامل أفراد الخلية والوقوف على ارتباطاتها وأبعاد نشاطها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

عمليات سابقة ضد خلايا “التنظيم”

تعلن القوى الأمنية السورية عن تفكيك خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” بين الحين والآخر.

وكان آخرها، ما أعلنته قوى الأمن الداخلي، في 27 من أيلول الماضي، عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كانت تنشط في عدد من المحافظات السورية.

وقالت قوى الأمن الداخلي حينها، إن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على أربعة من متزعمي الخلية في الرقة، إلى جانب عدد من عناصرها في حلب وإدلب وحمص، بعد تتبّع نشاطهم وتحركاتهم.

وأوضحت أن الخلية متورطة في تنفيذ عمليات خطف وزرع عبوات الناسفة واغتيالات، بدأ نشاطها من محافظة الرقة وامتد إلى حلب وإدلب وحمص.

وكشفت التحقيقات الأولية آنذاك، بحسب الأمن الداخلي، تورط أفراد الخلية في تنفيذ خمس عمليات خطف، إلى جانب التخطيط لتنفيذ “أعمال إرهابية” تستهدف أمن واستقرار المنطقة.

كما ضُبطت بحوزة الموقوفين مواد متفجرة كانت معدّة لتنفيذ “أعمال إرهابية”، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.

وبيّنت قوى الأمن الداخلي، أن العملية جاءت بشكل استباقي لإحباط “مخطط إرهابي يستهدف أمن المنطقة واستقرارها، قبل وصول الخلية إلى مرحلة التنفيذ”.

وعرضت صورًا لعبوات ناسفة مُعدّة للتفجير، وأسلحة متنوعة وذخائر، وعدد من القنابل اليدوية، ضُبطت بحوزة أفراد الخلية، خلال المداهمات التي نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في عدة محافظات.

كما أعلنت وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على حمزة عبد الله محمد، الملقب بـ”أبو جهاد المهاجر”، والمصنّف كأحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم “الدولة الإسلامية”، في 18 من آب الماضي.

وذكرت الوزارة في معرفاتها الرسمية أن قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة تمكنا بالتعاون مع الشركاء الدوليين من إلقاء القبض على “أبو جهاد المهاجر”، وذلك عبر عملية أمنية وصفتها بـ”المُحكمة”، نُفذت في ريف مدينة منبج بمحافظة حلب.

وقد شغل “المهاجر” منصب العسكري العام لـ”ولاية الشام” في تنظيم “الدولة”، بحسب بيان الوزارة حينها.

كما سبق له أن شغل منصب نائب العسكري العام السابق للتنظيم، الملقب بـ”الحارثي”، وقبل ذلك تولى مسؤولية “ولاية إدلب” التابعة للتنظيم مستخدمًا اللقب ذاته، وفقًا للبيان.

وتخوض الحكومة السورية حربًا ضد تنظيم “الدولة”، الذي يتبنى عمليات أمنية في سوريا، من قبيل تفجيرات أو استهداف لبعض العناصر الأمنية.

بينما يحشد تنظيم “الدولة” عبر معرفاته وبياناته ومجلته الأسبوعية، ضد الحكومة، ويطلب من أنصاره شن هجمات ضدها.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة