
أجواء غائمة جزئيًا في بانياس بريف محافظة طرطوس - 3 تشرين الأول 2026 (عنب بلدي)

أجواء غائمة جزئيًا في بانياس بريف محافظة طرطوس - 3 تشرين الأول 2026 (عنب بلدي)
توقّع المركز الوطني للأرصاد الجوية تقلبات جوية تبدأ من بعد ظهر ومساء اليوم، الأحد 11 من تشرين الأول، إذ يتحول الطقس إلى غائم مع تهيؤ الفرصة لهطول زخات مطرية عشوائية وغزيرة في مناطق متفرقة، تصحبها العواصف الرعدية أحيانًا.
وتأتي التوقعات بالتزامن مع تحذير رسمي أطلقته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من تأثر سوريا بحالة من عدم الاستقرار الجوي تستمر حتى فجر الثلاثاء المقبل.
كما تميل درجات الحرارة للانخفاض التدريجي مع استمرارها أعلى من معدلاتها السنوية بنحو 1 إلى 3 درجات مئوية في معظم المناطق، فيما يسود طقس سديمي مغبر في بعض الأجزاء الداخلية.
أما خلال الليل، فيتحول الجو إلى مائل للبرودة عمومًا، ويصبح باردًا نسبيًا في المرتفعات الجبلية.
وتنشط رياح جنوبية إلى جنوبية شرقية تتراوح شدتها بين الخفيفة والمعتدلة، وتتخللها هبات قوية تتجاوز سرعتها 50 كيلومترًا بالساعة، مما يتسبب في إثارة الأتربة وتشكل عواصف ترابية محلية في الداخل، في حين يكون البحر خفيف ارتفاع الموج.
كما حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من هطولات مطرية رعدية ذات طابع عشوائي ومتفرق، تترافق مع تساقط لحبات البَرَد، وسط احتمالات قوية لنشوء رياح هابطة شديدة تتسبب في إثارة الأتربة والغبار بالبلاد.
ووفقًا لبيانات “الطوارئ”، تتركّز هذه الحالة الجوية بالدرجة الأولى فوق المنطقتين الشرقية والجنوبية، لتمتد لاحقًا وبشدة أقل إلى مناطق الجزيرة ووسط وشمال غرب سوريا، في حين ستكون المناطق الساحلية هي الأقل تأثرًا بهذه الاضطرابات الجوية.
ونوّهت “الوزارة” إلى أن هذه الحالة لن تشمل جميع المناطق بشكل منتظم نظرًا لطبيعتها العشوائية، إذ يمكن أن تشهد منطقة معينة هطولات غزيرة، بينما تنعم منطقة أخرى مجاورة لها بطقس مستقر تمامًا أو بزخات مطرية خفيفة.
ودعت الإرشادات الرسمية إلى عدم الاقتراب من مجاري الأودية والمنخفضات عند حدوث الهطولات المطرية، والامتناع تمامًا عن المخاطرة بقطع أي مجرى مائي مهما بدت كمية المياه فيه منخفضة وخاصة في المناطق الجبلية، مع تجنب السير في الطرقات التي غمرتها السيول أو غطتها حبات البَرَد.
كما نبّهت “الطوارئ” إلى تجنب التصوير أو استخدام الهواتف النقالة في الأماكن المفتوحة أثناء العواصف الرعدية القوية، والابتعاد عن الوقوف قرب المسطحات المائية والأماكن المرتفعة وأبراج الكهرباء والأشجار المنفردة، بالإضافة إلى فصل منظومات الطاقة الشمسية والأجهزة الإلكترونية الحساسة تجنبًا للتلف الناتج عن الصواعق.
وفيما يخص السلامة المرورية، شددت التوصيات على التأكد من الحالة الفنية للمركبات وخاصة المكابح وماسحات الزجاج، وتخفيف السرعة والقيادة بحذر شديد أثناء الهطل، لاسيما عند المنعطفات والمنحدرات ومفارق الطرق، مع تفضيل عدم الخروج من المنازل في حال حدوث أجواء مغبرة وتخفيف السرعة على الطرقات بسبب تدني مستوى الرؤيةالأفقية.
وفي مواجهة الرياح القوية والهابطة، أوصت “الطوارئ” بتثبيت الخيام والأشياء القابلة للتطاير أو السقوط، والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة، إلى جانب تجنب الإبحار أو السباحة بشكل قطعي عند بدء الاضطراب الجوي على الشريط الساحلي.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى