شح بمادتي البنزين والمازوت في حلب.. محطات بانتظار التوريدات

  • 2026/10/12
  • 4:13 م
محطة وقود في حلب مغلقة بانتظار التوريدات - 12 تشرين الأول 2026 (عنب بلدي)

محطة وقود في حلب مغلقة بانتظار التوريدات - 12 تشرين الأول 2026 (عنب بلدي)

enab_get_authors_shortcode

تشهد محطات الوقود في مدينة حلب شحًا في مادتي البنزين والديزل، حيث أغلقت بعض المحطات أبوابها بسبب نفاد الكمية، وسط شكاوى من سوء مادة البنزين التي تسببت بأعطال للآليات.

وقال عامل في إحدى محطات الوقود بمنطقة محطة بغداد في حلب، لمراسل عنب بلدي، إن مادتي البنزين والمازوت نفدت من الكازية منذ ظهر الأحد 11 من تشرين الأول.

وتوقع العامل أن تصل التوريدات مساء اليوم، الاثنين 12 من تشرين الأول، دون أن يوضح سبب الانقطاع.

ورصدت عنب بلدي، من خلال تطبيق “عجب وين في؟” المتخصص بمتابعة حالة محطات الوقود في حلب، إغلاق نحو 15 محطة في المدينة، من أصل أكثر من 50 محطة، في حين لا تتوفر مادة البنزين في ست محطات، كما أن المازت مفقود في 21 محطة.

وتنتظر هذه المحطات وصول التوريدات، بحسب ما يشير إليه التطبيق.

بالمقابل، تتوفر هذه المواد، بحسب التطبيق، في الريف أكثر من المدينة، إذ إن نسبة المحطات المغلقة أقل.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي من ردود فعل على مجموعات “واتساب” متخصصة بمتابعة حالة المحطات، فإن معظمها مغلق، في حين تشهد محطات أخرى حالة من الازدحام.

وتواصلت عنب بلدي مع مديرية المحروقات في حلب، التي وجهت بالتواصل مع مسؤول الإعلام في الشركة السورية للبترول، إلا أن الأخيرة ردت بأنها بانتظار قرارات تتعلق بالموضوع للرد على الاستفسارات.

بنزين “مغشوش”

يأتي ذلك وسط أزمة يشهدها قطاع المحروقات في سوريا، إثر تدفق كميات من البنزين المغشوش ذي اللون الأحمر الداكن المائل للسواد، اشتكى منها العديد من السوريين، على مدار الأيام القليلة الماضية.

وتسببت هذه المادة في أعطال جسيمة طالت مئات السيارات والآليات فور التزوّد بها، مما أثار موجة غضب عارمة بين أصحاب المركبات الذين طالبوا بمقاضاة الجهات الموزعة وإلزامها بدفع تعويضات مالية عن الأضرار الفنية، في وقت ترتفع فيه تكاليف الصيانة إلى مستويات قياسية تفوق القدرة الاقتصادية للمواطنين.

وتركّزت الشكاوى بشكل مكثف في مناطق الساحل السوري، إذ تصدرت كازيات مدينة اللاذقية، إلى جانب عدة محطات على طريق بانياس– طرطوس، قائمة المواقع التي سجلت أعلى نسبة تضرر للمركبات، بالإضافة إلى شكاوى مماثلة في دمشق، حلب، حماة، الرقة، ودير الزور.

من جانبها، أصدرت الشركة السورية للمشتقات النفطية (سادكوب)، في 6 من تشرين الأول الحالي، بيانًا توضيحيًا تحدثت فيه عن متابعتها المباشرة للشكاوى والمقاطع المنتشرة.

وأوضحت “الشركة” أن فرقها الفنية باشرت فحوصات موسعة شملت سحب عينات من مختلف مراحل سلسلة الإمداد، بدءًا من المصدر وصولًا إلى المحطات، مؤكدة أن نتائج التحليل المخبري أظهرت “حتى الآن” مطابقة العينات المفحوصة للمواصفات المعتمدة.

وبالتوازي مع ذلك، أقر بيان “سادكوب” برصد حالات لمادة غير مطابقة للمواصفات في السوق المحلية بالفعل.

وأشارت إلى أن عمليات التحقق والتحري تتركز حاليًا على تحديد مصدر هذه المادة، والحلقة التي وصلت من خلالها، وأسباب وجودها في محطات التعبئة، لافتةً إلى استمرار عمل الفرق الفنية والرقابية لوضع المسؤوليات ومحاسبة المتورطين لمنع تكرار الحادثة.

بنزين ملوّث يشل حركة مركبات في سوريا.. “سادكوب” ترد

زيادة الأسعار

أقرت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية زيادة حادة في أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي والصناعي.

وتأتي تعديلات أسعار المشتقات النفطية تزامنًا مع التقلبات المستمرة في أسواق النفط العالمية، وبالتوازي مع مراجعة العوامل المحلية المؤثرة في التكلفة.

ولاقت هذه الزيادة احتجاجات واسعة في عدة محافظات سورية، منها دير الزور والرقة وإدلب وحلب.

وتبلغ الأسعار بعد الزيادة وفق الشكل الآتي:

  • المازوت (الديزل): 175 ليرة سورية لليتر (ارتفع من 125 ليرة، بزيادة 40%).
  • البنزين أوكتان “90”: 185 ليرة سورية لليتر (ارتفع من 147 ليرة).
  • البنزين أوكتان “95”: 195 ليرة سورية لليتر (ارتفع من 152 ليرة، بزيادة نحو 28%).
  • أسطوانة الغاز المنزلي: 1600 ليرة سورية (ارتفعت من 1470 ليرة).

بعد رفع الأسعار .. “الطاقة” تختبر صمود السوريين

مقالات متعلقة

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية