
ناقلة محملة بالنفط ترسو في الموانئ السورية - 11 تشرين الأول 2026 (سانا)

ناقلة محملة بالنفط ترسو في الموانئ السورية - 11 تشرين الأول 2026 (سانا)
أعلنت الشركة السورية للبترول اليوم، الاثنين 12 من تشرين الأول، البدء بربط وتفريغ ناقلة مازوت بسعة 16 ألف طن في مستودعات بانياس.
وقال مدير إدارة الإعلام في الشركة، عدي الصطوف، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن ناقلة ثانية تنتظر دورها للتفريغ، تلبية للطلب المتزايد على مادة المازوت مع اقتراب فصل الشتاء.
ولفت الصطوف إلى أن الشركة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتأمين احتياجات المحافظات من مادة المازوت، أبرزها التنسيق مع مصفاة حمص لزيادة الكميات المنتجة، والمباشرة بتوريد المادة بسعر 150 ليرة سورية على جميع المحافظات، بهدف سد النقص الحاصل.
كما تعمل الشركة، بحسب الصطوف، على إنتاج كميات جديدة بسعر 115 ليرة سورية للتر الواحد في مصافي الحسكة، والاستفادة من المخزون المتبقي في مستودعي تشرين وبانياس، إلى جانب استخدام الكميات الموجودة في الخطوط النفطية لتأمين احتياجات المنطقة الجنوبية، ولا سيما العاصمة دمشق.
وتوقع الصطوف أن يتحسن استقرار توفر مادة المازوت في السوق مع انتظام التوريدات وعودة مصفاة بانياس إلى العمل، بما يسهم في زيادة الكميات المتاحة وتعزيز القدرة على تلبية احتياجات المحافظات.
ولم توضح “الشركة السورية للبترول” مصدر استيراد هذه المواد، بينما كانت أعلنت، في 11 من تشرين الأول، توقيع اتفاق لتوريد مشتقات نفطية من شركة “أرامكو” السعودية.
تشهد المحافظات السورية، تراجعًا في توريد كميات كافية من المحروقات، مما دفع عدد من محطات تزويد الوقود إلى الإغلاق.
ورصد مراسلو عنب بلدي في حلب ودرعا واللاذقية تراجعًا في التوريدات، مما تسبب في إغلاق بعض المحطات نتيجة نفاد الكمية.
وقال عامل في إحدى محطات الوقود بمنطقة محطة بغداد في حلب، لمراسل عنب بلدي، إن مادتي البنزين والمازوت نفدت من الكازية منذ ظهر الأحد 11 من تشرين الأول.
وتوقع العامل أن تصل التوريدات مساء اليوم، الاثنين 12 من تشرين الأول، دون أن يوضح سبب الانقطاع.
مديرية المحروقات في حلب، ردت على استفسارات عنب بلدي حول أسباب الانقطاع، بأنها تنتظر قرارات تتعلق بالموضوع للرد على الأسئلة.
مدير إدارة الإعلام في الشركة السورية للبترول، عدي الصطوف، أوضح في تصريحاته لوكالة “سانا”، أن الشركة رفضت تفريغ ناقلتين أُخريين، بسبب مخالفتهما الشروط المطلوبة.
وبيّن أن الشركة تعتمد منظومة رقابية تتضمن ثلاث مراحل متتالية من الفحص لضمان جودة المشتقات النفطية.
وجاء رفض الناقلتين وسط أزمة يشهدها قطاع المحروقات في سوريا، إثر تدفق كميات من البنزين المغشوش ذي اللون الأحمر الداكن المائل للسواد، اشتكى منها العديد من السوريين، على مدار الأيام القليلة الماضية.
وتسببت هذه المادة في أعطال جسيمة طالت مئات السيارات والآليات فور التزوّد بها، مما أثار موجة غضب عارمة بين أصحاب المركبات الذين طالبوا بمقاضاة الجهات الموزعة وإلزامها بدفع تعويضات مالية عن الأضرار الفنية، في وقت ترتفع فيه تكاليف الصيانة إلى مستويات قياسية تفوق القدرة الاقتصادية للمواطنين.
وتركّزت الشكاوى بشكل مكثف في مناطق الساحل السوري، إذ تصدرت كازيات مدينة اللاذقية، إلى جانب عدة محطات على طريق بانياس– طرطوس، قائمة المواقع التي سجلت أعلى نسبة تضرر للمركبات، بالإضافة إلى شكاوى مماثلة في دمشق، حلب، حماة، الرقة، ودير الزور.
بينما أعلنت وزارة الطاقة، في 11 من تشرين الأول، أن معاون الوزير لشؤون النفط، غياث دياب، يتابع بمشاركة مختصين فنيين موضوع الشكاوى من مادة البنزين.
وتشمل المتابعة، بحسب الوزارة، مراجعة جميع مراحل استيراد المادة وفحصها واستلامها وتخزينها ونقلها وتوزيعها، والتحقق من أسباب الخلل وأوجه القصور المحتملة.
وتهدف الإجراءات إلى تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء النتائج الفنية، بما في ذلك محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تلاعب أو فساد أو إهمال أو تقصير، وفق الأصول القانونية، بحسب بيان الوزارة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى