
جلسات تشاورية لمديريات الإعلام في المحافظات لمناقشة مشروع قانون الإعلام الجديد- 21 تموز 2026 (سانا)

جلسات تشاورية لمديريات الإعلام في المحافظات لمناقشة مشروع قانون الإعلام الجديد- 21 تموز 2026 (سانا)
تسعى منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS) إلى إجراء دراسة بحثية للجمهور في سوريا، بهدف فهم كيفية وصول السوريين إلى الأخبار والمحتويات الإعلامية الأخرى، وأنماط استهلاكهم لها وتفاعلهم معها.
وبحسب إعلان طلب تقديم العروض، ستتناول الدراسة عادات استهلاك الوسائط الإعلامية، واحتياجات الجمهور من المعلومات، وتفضيلاته، ومستويات ثقته بمصادر الأخبار المختلفة، إلى جانب الاتجاهات الناشئة بين شرائح الجمهور المختلفة.
وتهدف الدراسة إلى توفير بيانات تساعد وسائل الإعلام المستقلة على فهم جمهورها والاستجابة لاحتياجاته، إلى جانب توجيه برامج الدعم الإعلامي المستقبلية في سوريا.
وحددت المنظمة 11 من تشرين الثاني 2026، موعدًا نهائيًا لتقديم العروض، على أن تُرسل المقترحات إلى البريد الإلكتروني [email protected]، مع الإشارة إلى رقم طلب العروض “RFT IMS-05626”.
وطلبت المنظمة من الجهات الراغبة في التقدم، تقديم مقترح فني يتضمن المنهجية البحثية وآليات جمع البيانات وتحليلها، إلى جانب خطة زمنية للتنفيذ، وتشكيلة فريق العمل، والنهج الأخلاقي المتبع، وعرض مالي مفصل باليورو أو الدولار الأمريكي يغطي تكاليف الفريق والعمل الميداني والسفر وأي تكاليف أخرى مطلوبة لإكمال المهمة، بالإضافة إلى سير ذاتية للباحثين، وأمثلة على أعمال سابقة ذات صلة.
وبحسب الجدول الزمني المعلن، يبدأ تنفيذ الدراسة في الأول من كانون الأول 2026، ويستمر حتى 31 من آذار 2027، مع إمكانية تمديد العقد عند الضرورة.
حددت المنظمة مجموعة من الشروط العامة للتعاقد مع الجهة المنفذة، أبرزها عدم جواز تفويض المهام والمسؤوليات المرتبطة بالعقد إلى جهة أخرى دون موافقة خطية مسبقة من المنظمة، مع بقاء الجهة المتعاقدة مسؤولة عن أعمال الجهات أو الأفراد الذين تستعين بهم لتنفيذ المهام المفوضة.
وبحسب الشروط، يتطلب السفر الدولي المرتبط بالعقد الحصول على موافقة المنظمة قبل المغادرة، على أن تلتزم الجهة المنفذة بسياسة السفر وإجراءات السلامة المعتمدة لدى المنظمة في حال تنظيم الرحلات وتمويلها من قبلها.
كما توفر المنظمة تأمين السفر الدولي، ما لم تكن الجهة المنفذة تمتلك تأمينًا خاصًا يغطي الرحلات المطلوبة، في حين لا يشمل التأمين الذي توفره المنظمة السفر داخل بلد الإقامة أو العمل المسجل للجهة المنفذة.
وتُلزم الشروط الجهة المنفذة بالإفصاح الفوري عن أي تضارب مصالح قائم أو محتمل، والتوقف عن الأنشطة المتأثرة به، كما تمنعها من الدخول في التزامات أو اتفاقيات تُحمّل المنظمة نفقات أو مسؤوليات دون موافقتها الخطية المسبقة.
وفي ما يتعلق بالممارسات التجارية، تشترط المنظمة الالتزام بقواعد السلوك الخاصة بالموردين، وتحظر تقديم المنافع غير المشروعة أو الوعد بها أو قبولها مقابل الحصول على العقد أو تنفيذه، مع اعتبار هذه الممارسات خرقًا جوهريًا للعقد قد يترتب عليه اتخاذ إجراءات مدنية أو جنائية، بحسب الحالة، أو الاستبعاد من المناقصات المستقبلية للمشاريع التي تمولها الجهات المانحة المعنية.
وتحمّل الشروط الجهة المنفذة مسؤولية تقديم بيانات مصرفية صحيحة ومحدثة، كما تقع على عاتق الجهة المنفذة مسؤولية دفع ضرائب الدخل والضرائب على القيمة المضافة والرسوم الاجتماعية وغيرها من الالتزامات القانونية والمالية المترتبة عليها بموجب العقد.
وتحتفظ المنظمة بملكية المعدات والمستلزمات التي تقدمها للجهة المنفذة، مع إلزام الأخيرة بإعادتها بحالة مقبولة عند انتهاء العقد، وتحمل مسؤولية الأضرار التي تتجاوز الاستهلاك الطبيعي.
وفي مجال حماية البيانات، تشترط المنظمة الالتزام بالقوانين ذات الصلة بمعالجة البيانات الشخصية والوصول إليها وتخزينها ونقلها، كما تؤكد ضرورة التعامل بسرية وحذر مع البيانات الحساسة، بما فيها المعلومات المتعلقة بالخلفية العرقية أو الإثنية والمعتقدات الدينية والآراء السياسية.
أما حقوق الملكية الفكرية، فتنص الشروط على امتلاك المنظمة حقوق المواد والنتائج المنتجة بموجب العقد، بما فيها التقارير والوثائق ذات الصلة.
وتنص الشروط على التزام الطرفين بالحفاظ على سرية المعلومات المتعلقة بالعقد وعمليات كل منهما، ويستمر هذا الالتزام حتى بعد انتهاء العقد.
وفي ما يتعلق بالإعلان، لا يجوز للجهة المنفذة تمثيل المنظمة على منصات التواصل الاجتماعي أو استخدام اسمها لأغراض تجارية دون الحصول على موافقة مسبقة منها.
وتتيح الشروط لأي من الطرفين إنهاء العقد بإشعار خطي قبل أربعة أسابيع، فيما يحق للمنظمة إنهاؤه فورًا في حالات الإخلال الجوهري بالالتزامات التعاقدية أو القوة القاهرة أو الظروف غير المتوقعة التي تجعل تنفيذ الالتزامات مستحيلًا.
منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS)، هي مؤسسة غير ربحية تعمل على دعم الإعلام الحر والمهني في البلدان التي تشهد نزاعات مسلحة أو أنظمة حكم استبدادية، وكذلك في الدول التي تمر بمراحل انتقال سياسي ضمن الديمقراطيات الناشئة.
وتعمل المنظمة في أكثر من 30 دولة عبر أربع قارات، وتركز أنشطتها على تعزيز الممارسات الصحفية المهنية، وتحسين سلامة الصحفيين، ودعم حرية الصحافة، بما يساعد المؤسسات الإعلامية على مواصلة عملها في البيئات الصعبة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى