مقتل أربعة من عناصر أمن الطرق بريف حماة الشرقي

انتشار أمني لعناصر الأمن الداخلي بهدف تعزيز السلامة العامة وترسيخ الأمن والاستقرار في ريف حماة - 13 تشرين الأول 2026 (مراسل الأمن العام في حماة)

camera iconانتشار أمني لعناصر الأمن الداخلي بهدف تعزيز السلامة العامة وترسيخ الأمن والاستقرار في ريف حماة - 13 تشرين الأول 2026 (مراسل الأمن العام في حماة)

tag icon ع ع ع

قُتل أربعة من عناصر أمن الطرق وأصيب ستة آخرون، أمس الثلاثاء 14 من تشرين الأول، إثر استهداف مسلحين مجهولين يستقلون أربع دراجات نارية لحواجز ودوريات تابعة للأمن الداخلي وأمن الطرق في مناطق أثريا والحمرا بريف حماة الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة بأن الهجوم كان منسقًا واستهدف ثلاث دوريات في المنطقة، إذ قُتل ثلاثة عناصر باستهداف دورية لأمن الطرق على طريق سلمية–أثريا، فيما قُتل العنصر الرابع عند حاجز الحمرا بريف المحافظة.

وأوضح المراسل أن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة ستة عناصر، وسط استنفار واسع لقوى الأمن الداخلي في المنطقة عقب الحادثة.

وبحسب المراسل، القتلى هم، يوسف الشعار من قرية جدوعة، وجايز سلوم من قرية تلعادي، وحمزة دريد برازي من قرية تلعادي، إضافة إلى خالد الفهد الذي قُتل إثر استهداف دورية لأمن الطرق في حاجز الحمرا بريف حماة الشرقي.

ولم تعلن أي جهة، حتى اللحظة، مسؤوليتها عن تنفيذ الهجمات على دوريات أمن الطرق.

من جانبه، نعى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، العناصر الأربعة، إثر استهداف دوريتين لهم في ريف حماة، مؤكدًا في منشور على صفحته في “فيسبوك” أن هذه الجريمة لن تثني الأجهزة الأمنية عن مواصلة ملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، بل ستزيدها إصرارًا على أداء واجبها في حفظ أمن المواطنين وحماية الأرواح.

وفي توضيح رسمي، أكد رئيس فرع أمن الطرق، رجب ناقوح، أن ما جرى في ريف مدينة سلمية اقتصر على استهداف دوريتين تابعتين لفرع أمن الطرق، نافيًا صحة ما يتم تداوله عن وقوع استهدافات أخرى أو اندلاع اشتباكات في المنطقة.

ودعا ناقوح الجميع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم تداول الأخبار غير الموثوقة.

 كمائن متكررة تستهدف أمن الطرق

يأتي هذا الهجوم بعد نحو أشهر من كمين مماثل استهدف دورية لإدارة أمن الطرق في محافظة إدلب، أعلنت وزارة الداخلية حينها عن مقتل أربعة من عناصرها وإصابة عنصر آخر، إثر استهداف تعرضت له إحدى الدوريات على طريق مدينة معرة النعمان، جنوبي المحافظة، في 14 من كانون الأول 2025.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب حينها بأن مجهولين استهدفوا دورية للأمن بالقرب من الجسر الجنوبي للمدينة، ما أوقع قتلى وجرحى، فيما أجرت الوحدات الأمنية المختصة عمليات تمشيط مكثفة في المنطقة لملاحقة المتورطين، دون أن ترصد عنب بلدي تبني أي جهة للاستهداف حتى لحظة تحرير الخبر.

وسبق أن تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” في 9 من كانون الأول 2025، قتل مسؤول في القضاء، بتفجير سيارته بعبوة لاصقة في بلدة دير حسان بريف إدلب، كما قُتل اثنان من عناصر الضابطة الجمركية بعد تعرض دوريتهم لكمين من التنظيم، بحسب ما ذكرته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، أثناء مرافقتهم إحدى شاحنات الترانزيت في منطقة الزربة بريف حلب الجنوبي.

وفي مطلع كانون الأول 2025، أعلنت وزارة الداخلية تنفيذ عمليتين أمنيتين في محافظة إدلب استهدفتا خلايا تابعة للتنظيم، أسفرتا عن ضبط أسلحة فردية وذخائر وأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة جاهزة للاستخدام، وقتل عنصرين بعد رفضهما تسليم نفسيهما، وفق ما أعلنه قائد الأمن الداخلي في إدلب، العميد غسان باكير، الذي كشف أيضًا عن تورط بعض المعتقلين في قتل مدني ودفنه قرب مدينة معرة مصرين.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة