
توغل قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في درعا جنوبي سوريا - 15 تشرين الأول 2026 (الإخبارية السورية)

توغل قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في درعا جنوبي سوريا - 15 تشرين الأول 2026 (الإخبارية السورية)
شهدت محافظتا درعا والقنيطرة، الخميس 15 من تشرين الأول، عمليات توغل لقوات الجيش الإسرائيلي، وسط انتهاكات بحق الأهالي.
مراسل عنب بلدي في درعا أفاد بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، مؤلفة من نحو 12 آلية، اقتحمت قرية عابدين في حوض اليرموك، وأجرت عمليات تفتيش لبعض المنازل، مساء الخميس، بعد إحراق القوات الاسرائيلية مخزن تبن لأحد مالكي المواشي في وادي الرقاد صباح اليوم نفسه.
وتزامن ذلك مع اعتداء على الأملاك الخاصة في صيدا الحانوت، حيث تم تخريب ألواح الطاقة لبعض الآبار وصهريج مياه لأحد السكان.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، أن نحو عشر سيارات عسكرية إسرائيلية توغلت قرب سد عابدين غربي درعا، بالتزامن مع تحليق طيران حربي إسرائيلي في سماء المحافظة.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار عشوائيًا باتجاه المزارع، وفتشت منازل في الحي الشرقي من قرية عابدين، بالتزامن مع التوغل العسكري، وفقًا لـ”الإخبارية”.
وفي القنيطرة، منعت قوات الجيش الإسرائيلي الرعاة في منطقة وادي الرقاد من الرعي، وعمدت في وقت سابق إلى تخريب صهاريج المياه لمنعهم من الرعي.
وقال مراسل عنب بلدي في القنيطرة، إنه عقب منع رعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم، أقدمت القوات على تجريف واقتلاع أشجار زيتون مثمرة في الجهة الغربية من مزرعة الحانوت بقرية صيدا الجولان جنوبي القنيطرة.
كما فجرت قوات الجيش الإسرائيلي ثكنات عسكرية مهجورة قرب قرية بقعسم على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الغربي.
ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات توغلات في الجنوب بشكل مستمر وسط حالات اعتقال مدنيين، ويفرج عن بعضهم بعد ساعات من الاحتجاز، بينما يقتاد بعضهم الآخر إلى جهات مجهولة وسط غياب أي معلومات عن أماكن اعتقالهم أو الظروف التي يعيشونها في السجون الإسرائيلية.
وشهدت محافظة القنيطرة تصعيدًا ميدانيًا، بالتزامن مع توغلات للقوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية شملت إغلاق عدد من الطرق في المنطقة، في 8 من تشرين الأول الحالي.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة أفاد حينها بإغلاق ثلاثة طرق، من بينها طريق تل كروم- الصمدانية، بالتزامن مع نصب خيام في منطقة تل كروم، ووجود آليات عسكرية في محيطها.
كما تحدثت مصادر أهلية عن وجود سيارات عسكرية ودبابة على الطريق الواصل بين بلدتي جبا وأم باطنة، وسط حالة من التوتر والترقب بين الأهالي.
وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص على الرعاة في محيط قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب مقتل 69 شخصًا وتسجيل 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 6 تشرين الأول 2026.
وقالت “الشبكة” في تقرير نشرته في 8 من تشرين الأول، إن عمليات التوغل تركزت بصورة رئيسة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الأرقام الواردة في التقرير تمثل حدًا أدنى للحالات التي تمكنت من توثيقها، بالاعتماد على قاعدة بياناتها الخاصة بالانتهاكات، والرصد الميداني، وشهادات الشهود، والمصادر المفتوحة والرسمية.
وبحسب التقرير، تطورت العمليات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطيها التوثيق من تحركات محدودة قرب خطوط الفصل إلى توغلات متكررة داخل قرى وبلدات مأهولة بالسكان، رافقتها عمليات قتل وإصابة واحتجاز ومداهمة للمنازل، إضافة إلى اعتداءات طالت عاملين في مجالات الإعلام والطب والعمل الإنساني، بينهم طواقم الهلال الأحمر العربي السوري.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى