
توغل دورية للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة - 20 تشرين الأول 2026 (الإخبارية السورية)

توغل دورية للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة - 20 تشرين الأول 2026 (الإخبارية السورية)
أفرجت قوات الجيش الإسرائيلي عن شاب في ريف القنيطرة، وسط عمليات توغل في المنطقة صباح اليوم، الثلاثاء 20 من تشرين الأول.
مراسل عنب بلدي في القنيطرة أفاد بأن قوات الجيش الإسرائيلي أفرجت عن شاب كانت قد اعتقلته الاثنين وهو من سكان رسم الرواضي، واعتقل في أثناء مروره من حاجز مؤقت أقامته دورية تابعة للجيش الإسرائيلي على دوار العلم بريف القنيطرة الأوسط.
وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة بالقرب من محمية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، مساء الاثنين 19 من تشرين الأول، وفقًا للمراسل.
كما توغلت دورية للجيش الإسرائيلي في قرية طرنجة، وقامت بمداهمة أحد المنازل في القرية بريف القنيطرة الشمالي.
وذكرت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، أن الجيش الإسرائيلي أفرج عن الشاب الذي اعتقل الاثنين.
وأكدت توغل قوات الجيش الإسرائيلي في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، ومداهمة أحد المنازل.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية تصاعد توغلات الجيش الإسرائيلي في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء الجنوب.
وقالت الوزارة في بيان، في 18 من تشرين الأول، إن هذه التوغلات تمثل انتهاكًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن استمرار الانتهاكات يقوّض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عمومًا وفي سوريا خصوصًا، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات توغلات في الجنوب بشكل مستمر وسط حالات اعتقال مدنيين، ويفرج عن بعضهم بعد ساعات من الاحتجاز، بينما يقتاد بعضهم الآخر إلى جهات مجهولة وسط غياب أي معلومات عن أماكن اعتقالهم أو الظروف التي يعيشونها في السجون الإسرائيلية.
شهدت محافظتا درعا والقنيطرة، في 15 من تشرين الأول، عمليات توغل لقوات الجيش الإسرائيلي، وسط انتهاكات بحق الأهالي.
مراسل عنب بلدي في درعا أفاد حينها، بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، مؤلفة من نحو 12 آلية، اقتحمت قرية عابدين في حوض اليرموك، وأجرت عمليات تفتيش لبعض المنازل، بعد إحراق القوات الاسرائيلية مخزن تبن لأحد مالكي المواشي في وادي الرقاد.
وتزامن ذلك مع اعتداء على الأملاك الخاصة في صيدا الحانوت، حيث تم تخريب ألواح الطاقة لبعض الآبار وصهريج مياه لأحد السكان.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية آنذاك، أن نحو عشر سيارات عسكرية إسرائيلية توغلت قرب سد عابدين غربي درعا، بالتزامن مع تحليق طيران حربي إسرائيلي في سماء المحافظة.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار عشوائيًا باتجاه المزارع، وفتشت منازل في الحي الشرقي من قرية عابدين، بالتزامن مع التوغل العسكري، وفقًا لـ”الإخبارية”.
وفي القنيطرة، منعت قوات الجيش الإسرائيلي الرعاة في منطقة وادي الرقاد من الرعي، وعمدت في وقت سابق إلى تخريب صهاريج المياه لمنعهم من الرعي.
وقال مراسل عنب بلدي في القنيطرة، إنه عقب منع رعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم، أقدمت القوات على تجريف واقتلاع أشجار زيتون مثمرة في الجهة الغربية من مزرعة الحانوت بقرية صيدا الجولان جنوبي القنيطرة.
كما فجرت قوات الجيش الإسرائيلي ثكنات عسكرية مهجورة قرب قرية بقعسم على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الغربي.
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب مقتل 69 شخصًا وتسجيل 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 6 تشرين الأول 2026.
وقالت “الشبكة” في تقرير نشرته في 8 من تشرين الأول، إن عمليات التوغل تركزت بصورة رئيسة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الأرقام الواردة في التقرير تمثل حدًا أدنى للحالات التي تمكنت من توثيقها، بالاعتماد على قاعدة بياناتها الخاصة بالانتهاكات، والرصد الميداني، وشهادات الشهود، والمصادر المفتوحة والرسمية.
وبحسب التقرير، تطورت العمليات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطيها التوثيق من تحركات محدودة قرب خطوط الفصل إلى توغلات متكررة داخل قرى وبلدات مأهولة بالسكان، رافقتها عمليات قتل وإصابة واحتجاز ومداهمة للمنازل، إضافة إلى اعتداءات طالت عاملين في مجالات الإعلام والطب والعمل الإنساني، بينهم طواقم الهلال الأحمر العربي السوري.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى