
محطة كهرباء الزهراني اللبنانية - 6 أيار 2021 (رويترز)

محطة كهرباء الزهراني اللبنانية - 6 أيار 2021 (رويترز)
تعتزم الحكومة القطرية إنشاء محطتين لتوليد الكهرباء في لبنان على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وتوقيع اتفاق لتوريد غاز طبيعي مسال لمدة 20 عامًا، بموجب مقترح لإنعاش قطاع الكهرباء اللبناني المتعثر.
وأفادت وكالة “رويترز“، الاثنين 19 من تشرين الأول، أن الخطة تتضمن إبرام اتفاقية توريد غاز طبيعي مسال بين شركة “قطر للطاقة” و الحكومة اللبنانية مدتها 20 عامًا، عبر استخدام وحدة عائمة للتخزين وإعادة التغويز بطاقة 3.5 مليون متر مكعب يوميًا، بالإضافة إلى الاستعانة بخط الغاز العربي عبر سوريا بطاقة 4.5 مليون متر مكعب يوميًا.
ويشمل المقترح أيضا خططًا لتوليد 800 ميجاوات من الطاقة الشمسية و440 ميجاوات من طاقة الرياح، إلى جانب توفير سعات تخزينية عبر البطاريات واستيراد الكهرباء من سوريا، بدءًا بقدرة 300 ميجاوات عبر مسارين منفصلين.
وتهدف الاتفاقية، بحسب وثيقة اطلعت عليها “رويترز”، إلى استقطاب التمويل الخاص وتمويل المشاريع من دون إنفاق رأسمالي مسبق من الموازنة العامة اللبنانية، فيما تبقى التزامات الدفع والضمانات خاضعة للتفاوض.
مصدر مطلع صرح لوكالة “رويترز” بأن الخطة، التي تحمل اسم “البرنامج الوطني المتكامل للاستثمار في الطاقة”، لا تزال بحاجة إلى موافقة الحكومتين، وهي قابلة للتعديل، مشيرًا إلى أن الإطار الزمني المتوقع للتنفيذ يبلغ ثلاث سنوات، في حال صدور الموافقات سريعًا.
قال وزير الطاقة والمياه اللبناني، جو الصدي، في تصريحات أدلى بها لقناة “LBC” اللبنانية، نشرتها في 10 من أيار الماضي، إن شراء الطاقة مباشرة من سوريا، يمثل الاحتمال الأول لحل مشكلة الكهرباء، مضيفًا أن دمشق تملك فائضًا في القدرة الإنتاجية.
وفي ما يتعلق بموضوع الربط الكهربائي الثلاثي بين الأردن وسوريا ولبنان، لفت الصدي إلى أن الصندوق العربي بدأ بدراسة إعادة تأهيل الخط والمحطات، على أن تلي ذلك مرحلة تنفيذ مقترحات الصندوق العربي، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع سيستغرق نحو سنة.
وأشار الصدي إلى أن تركيز بيروت ينصب في المرحلة الراهنة على ما إذا كان من المجدي شراء الكهرباء مباشرة من سوريا، بينما يتم إصلاح الخط الثلاثي.
من جهة أخرى، كشف الصدي أن الوزارة تعمل على سبعة مسارات في نفس الوقت في قطاع الطاقة.
أعلنت الشركة السورية للبترول، في 29 من أيلول الماضي، انطلاق أعمال الجزء الثاني من المرحلة الثانية لمشروع خط الغاز العربي بطول 186 كم وقطر 36 إنشًا.
وقالت الشركة السورية للبترول عبر معرفاتها الرسمية، إن هذه المرحلة تأتي استكمالًا لمنظومة خط الغاز العربي الممتدة من الحدود الأردنية إلى الحدود التركية بطول إجمالي يقارب 566 كم مع جاهزية الخط للعمل في الاتجاهين.
وتضيف المرحلة قدرة تخزينية تشغيلية للغاز داخل الخط تقدر بنحو ثمانية ملايين متر مكعب، كما تتضمن إنشاء محطة لرفع ضغط الغاز بثلاثة ضواغط بطاقة نقل تصل إلى 11 مليون متر مكعب يوميًا مع إمكانية رفعها مستقبلًا إلى نحو 22 مليون متر مكعب يوميًا.
وبحسب الشركة:
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى