الأول منذ 14 عامًا..

“جيه.بي مورجان” يساعد سوريا بالحصول على اعتماد لشراء الوقود

ناقلة محمّلة بمادة الديزل ترسو في مصب بانياس النفطي ـ 15 تشرين الأول 2026(الشركة السورية للبترول/فيسبوك)

camera iconناقلة محمّلة بمادة الديزل ترسو في مصب بانياس النفطي ـ 15 تشرين الأول 2026(الشركة السورية للبترول/فيسبوك)

tag icon ع ع ع

كشف مسؤول سوري في قطاع الطاقة أن بنك “جيه.بي مورجان” الأمريكي ساعد في تأكيد أول خطاب اعتماد أصدرته سوريا منذ 14 عامًا، ما أتاح تنفيذ اتفاق مع شركة أرامكو السعودية لتوريد الوقود، تسلمت سوريا بموجبه 65 ألف طن من الديزل.

وقال محمد قوجة، المدير التنفيذي للشؤون المالية في الشركة السورية للبترول لوكالة “رويترز”، اليوم الاثنين 20 من تشرين الاول، إن دور البنك تمثل في “التأكيد على خطاب الاعتماد الصادر وضمان تنفيذه”، مضيفًا أن الشركة تأمل في توسيع الشحنات المقبلة لتشمل البنزين، ثم النفط الخام الخفيف.

وأوضح قوجة أن الاتفاق يساهم في تأمين إمدادات الوقود للسوق المحلية السورية، في ظل ارتفاع الأسعار عالميًا والصعوبات المرتبطة بتأمين الإمدادات وخطوط نقل المنتجات البترولية والنفط الخام، مشيرًا إلى أن خطاب الاعتماد يمنح الشركة مرونة أكبر في إدارة التزامات الدفع.

ورفض بنك جيه.بي مورجان التعليق على دوره في تنفيذ خطاب الاعتماد، وفق وكالة “رويترز”.

اتفاق سوري-سعودي لتوريد المشتقات النفطية

وكانت الشركة السورية للبترول قد أعلنت، في 11 من تشرين الأول الحالي، توقيع اتفاق مع شركة “أرامكو” السعودية لتوريد المشتقات النفطية.

وقالت الشركة إن الاتفاق نُفذ عبر أول اعتماد مستندي يصدره مصرف سوريا المركزي لصالح الشركة منذ 14 عامًا، بالتنسيق مع أحد المصارف الأمريكية الكبرى، من دون الكشف عن اسمه.

وأوضحت الشركة أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز قدرتها على إدارة المشتريات عبر أدوات مصرفية منظمة، وتطوير آليات تمويل التوريدات بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.

وأشار المصرف المركزي إلى أن العملية تؤسس لآلية تمويل وتسوية للتجارة المرتبطة بالموارد النفطية، لافتًا إلى العمل مع الشركة السورية للبترول على تطوير الترتيبات المالية والمستندية مع الأطراف المعنية، بما يدعم انتظام الإمدادات النفطية.

 “جي بي مورغان” ومشاريع الطاقة في سوريا

يُعدّ بنك “جي بي مورغان تشيس” (JPMorgan Chase) من أكبر المؤسسات المصرفية والمالية في الولايات المتحدة والعالم، ويقدم خدمات مصرفية وتمويلية للشركات والحكومات، إلى جانب ترتيب القروض والصفقات المالية الدولية.

وفي سوريا، برز اسم البنك في سياق مشروع تطوير قطاع الكهرباء الذي أُعلن عنه في أيار 2025، بقيمة تتجاوز سبعة مليارات دولار، ضمن اتفاق مع مجموعة “UCC” الدولية. وبحسب تحليل نشرته عنب بلدي في آب 2026، يتصل دور “جي بي مورغان” بترتيب تمويل المشروع عبر قرض لمجموعة “باور إنترناشيونال” القطرية، مع ضمانة من بنك قطر الوطني (QNB)، وليس عبر إقراض الحكومة السورية مباشرة.

كما ظهر اسم البنك في تحركات مالية سورية خلال عام 2026، من بينها بحث فتح قنوات مصرفية مع المؤسسات المالية الأمريكية. وفي 11 من تشرين الأول، أعلنت الشركة السورية للبترول توقيع اتفاق لتوريد مشتقات نفطية من شركة “أرامكو” السعودية، عبر تنفيذ أول اعتماد مستندي، في خطوة ترتبط بتوسيع قنوات التعاملات المصرفية الدولية.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة