
حاجز للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة - 5 حزيران 2026 (سانا)

حاجز للجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة - 5 حزيران 2026 (سانا)
قُتل شاب من ذوي الإعاقة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال توغل عسكري في قرية جملة بريف درعا الغربي، تخلله تفتيش منازل ونشر قناصة فوق منازل المدنيين، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الخميس 22 من تشرين الأول.
وقال مراسل عنب بلدي، إن دورية إسرائيلية مؤلفة من نحو 15 آلية عسكرية توغلت في قرية جملة وفتشت عددًا من المنازل، مشيرًا إلى العثور على الشاب معاذ سلامة البعير مقتولًا بالرصاص عقب خروج الدورية من القرية.
وبحسب المعلومات التي نقلها المراسل، كان معاذ، وهو من ذوي الإعاقة، يسير في أحد أحياء القرية خلال توغل الدورية، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه، ثم نقلته مصابًا إلى تل الغيثار، وهي نقطة تجمع للقوات الإسرائيلية شمال وادي الرقاد.
وأضاف المراسل أن قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) أبلغت الدفاع المدني السوري بوفاة الشاب، وتسليم جثمانه، الذي نُقل لاحقًا إلى مستشفى “نوى الوطني”.
وفي سياق متصل، ذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن القوات الإسرائيلية نشرت قناصة فوق منازل المدنيين في قرية جملة، وأطلقت النار عشوائيًا بين الأحياء السكنية، بالتزامن مع تفتيش منازل خلال التوغل.
وفي حادثة منفصلة، استهدفت القوات الإسرائيلية أطراف بلدة عابدين في ريف درعا الغربي بقذيفتي دبابة، وفق ما أفاد به المراسل.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قتل شخص “مشتبه به” حاول التسلل إلى موقع عسكري في المنطقة الأمنية “العازلة” قرب قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا، في 5 من تشرين الأول الحالي.
ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” أن قوات الجيش رصدت “المشتبه به” خلال اقترابه من الموقع، وأطلقت النار عليه بعد التعرف عليه، ما أدى إلى مقتله، في حين لم يُسجل وقوع إصابات بين الجنود الإسرائيليين، كما لم تلحق أضرار بالموقع.
من جانبه، أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة، بأن الجيش الإسرائيلي في الحميدية أبلغ مختار القرية بالحضور والتعرف على الجثة، وحين وصوله منعه من رؤيتها، حينها تواصل الأهالي مع قوات “الأندوف” التابعة للأمم المتحدة للتأكد من الخبر والتعرف على الجثة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته ستواصل نشاطها العملياتي ورفع مستوى الجاهزية في المنطقة، بهدف إحباط أي محاولات لاستهداف القوات الإسرائيلية العاملة خلف الحدود.
وشدد على أنه سيواصل العمل في ما أسماها “منطقة الحماية” جنوبي سوريا، وإزالة أي “تهديد للمواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش”، بحسب تعبيره.
في حين ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن فلسطينيًا عمره 22 عامًا من دمشق قُتل برصاص قوات الجيش الإسرائيلي، بعد أن اقترب من إحدى النقاط الحدودية السورية وحاول إيجاد طريق للدخول.
وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، إلى جانب مقتل 69 شخصًا وتسجيل 162 حالة احتجاز تعسفي، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى 6 تشرين الأول 2026.
وقالت “الشبكة” في تقرير نشرته في 8 من تشرين الأول، إن عمليات التوغل تركزت بصورة رئيسة في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الأرقام الواردة في التقرير تمثل حدًا أدنى للحالات التي تمكنت من توثيقها، بالاعتماد على قاعدة بياناتها الخاصة بالانتهاكات، والرصد الميداني، وشهادات الشهود، والمصادر المفتوحة والرسمية.
وبحسب التقرير، تطورت العمليات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطيها التوثيق من تحركات محدودة قرب خطوط الفصل إلى توغلات متكررة داخل قرى وبلدات مأهولة بالسكان، رافقتها عمليات قتل وإصابة واحتجاز ومداهمة للمنازل، إضافة إلى اعتداءات طالت عاملين في مجالات الإعلام والطب والعمل الإنساني، بينهم طواقم الهلال الأحمر العربي السوري.
وبحسب التصنيف التوثيقي المعتمد على الجهة المنفذة، نسبت “الشبكة” 12 حالة، بينها حالة طفل واحد، إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي، أي نحو 92.3% من إجمالي الحصيلة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى