
مباراة فريقي أهلي حلب وأهال التركمانستاني ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس التحدي الآسيوي- 21 تشرين الأول 2026 (نادي الاتحاد الحلبي)

مباراة فريقي أهلي حلب وأهال التركمانستاني ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس التحدي الآسيوي- 21 تشرين الأول 2026 (نادي الاتحاد الحلبي)
يعتمد تصنيف الاتحادات الوطنية في مسابقات الأندية الآسيوية على نظام نقاط تراكمي يرتبط بنتائج الأندية في المنافسات القارية، إلى جانب معايير تتعلق بمتطلبات المشاركة والترخيص.
وتحتل سوريا المركز الـ31 آسيويًا برصيد 10.010 نقاط، ما يحد من مستوى مشاركة الأندية السورية في البطولات القارية، ويجعل تحسين التصنيف واستيفاء شروط المشاركة من العوامل الأساسية لزيادة فرصها في المنافسة على مستويات أعلى.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام المساعد في الاتحاد السوري لكرة القدم، علاء الملحم، لعنب بلدي، إن الاتحاد الآسيوي يعتمد على نظام نقاط تراكمي يحسب أداء أندية الدولة المشاركة في البطولات القارية خلال آخر أربع سنوات رياضية.
وأضاف الملحم أن عناصر حساب النقاط تشمل نتائج المباريات بما فيها الانتصارات والتعادلات، والأداور الإقصائية، إضافة إلى النقاط المخصصة للمشاركة، وتوزيع المقاعد على مستويات البطولات الثلاث (نخبة آسيا، دوري أبطال آسيا 2، ودوري التحدي الآسيوي).
كما يعتمد الاتحاد الآسيوي، وفقًا للمحلم، على “دليل مشاركة الأندية” الذي يخضع لمراجعة دورية بناء على احترافية المسابقات المحلية وقوة تسويقها وبنيتها التحتية.
وبحسب الملحم، تحتل سوريا المركز الـ31 آسيويًا برصيد 10.010 نقاط، وهو ما يحد من مستوى مشاركة أنديتها في البطولات القارية، إذ تقتصر مشاركتها على دوري التحدي الآسيوي، ثالث مستويات مسابقات الأندية في القارة.
يتطلب تحسين مستوى مشاركة الأندية السورية في البطولات القارية تعزيز نتائجها في المنافسات الآسيوية، إلى جانب استيفاء شروط المشاركة والترخيص المعتمدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقال الملحم، إنه يجب على الأندية السورية جمع عدد نقاط كافٍ خلال مشاركاتها القارية للتقدم في سلم الترتيب الآسيوي لمنطقة الغرب للوصول إلى العتبة المطلوبة للمقاعد.
كما ينص نظام المسابقات الآسيوية على أن الفريق الفوري المتوج بلقب “دوري التحدي الآسيوي” يحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات لبطولة “دوري أبطال آسيا 2” للموسم التالي، بغض النظر عن ترتيب اتحاده الوطني في التصنيف.
وأشار الملحم إلى أهمية تطوير الجوانب الإدارية، والمالية، والقانونية، والبنية التحتية للأندية التي يفرضها الاتحاد الآسيوي.
إلى جانب تصفية الديون وتسوية الالتزامات المالية والنزاعات، وتقديم بيانات مالية سليمة ومدققة، بما يساعد الأندية على استيفاء متطلبات الترخيص.
كما نوه الملحم إلى ضرورة رفع الكفاءة الفنية والإدارية للأندية، وبناء منظومات عمل احترافية داخل الأندية المحلية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأدوار القارية، إذ تسهم النتائج التي تحققها الأندية في هذه المنافسات، دعم فرص تحسين التصنيف الآسيوي.
شارك ناديا حطين والكرامة عبر نصف مقعد (عدد 2) في الأدوار التمهيدية لكأس التحدي الآسيوي، خلال الموسم الماضي، لكنهما لم يتمكنا من التأهل إلى دور المجموعات.
أما في الموسم الحالي فيشارك ممثلا الكرة السورية نادي حمص الفداء ونادي أهلي حلب عبر نصف مقعد (عدد 2)، بعد تجاوز الأدوار التمهيدية والتأهل إلى دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي.
وبحسب الملحم، يشكل التأهل إلى دور المجموعات خطوة مهمة للأندية السورية، فيما يمكن للنتائج التي تحققها خلال المنافسات أن تسهم في تعزيز حضور الكرة السورية وفتح آفاق أوسع للمشاركات في المواسم المقبلة.
كان فريقي حمص الفداء وأهلي حلب بلغا دور المجموعات عبر الدور التمهيدي الذي أُقيم في 11 من آب الماضي، إذ فاز أهلي حلب على الشرطة البنغلادشي بهدف دون رد، سجله البرازيلي جوردان رودريغيز في الدقيقة الـ43، فيما تأهل حمص الفداء بعد فوزه على دوردوي القرغيزي بركلات الترجيح 8-7، عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأسفرت قرعة دور المجموعات عن وجود أهلي حلب في المجموعة الأولى إلى جانب الأنصار اللبناني وأهال التركمانستاني وبارو البوتاني، فيما يلعب حمص الفداء في المجموعة الثانية إلى جانب العربي الكويتي والنجمة اللبناني واستقلال دوشنبه الطاجيكي.
يمثل دوري التحدي الآسيوي (AFC Challenge League) ثالث مستويات مسابقات الأندية للرجال في قارة آسيا، بعد بطولة دوري آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ويمنح أندية الاتحادات الأقل تصنيفًا فرصة خوض منافسات قارية والاحتكاك بفرق من دول مختلفة.
وأُعيد إطلاق البطولة بصيغتها الحالية ابتداء من موسم 2024-2025، بعد أن كانت تُعرف سابقًا باسم كأس الاتحاد الآسيوي، لتصبح جزءًا من هيكل مسابقات الأندية الجديد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتتكون البطولة من مراحل تمهيدية ودور مجموعات ثم أدوار إقصائية، مع تقسيم الأندية جغرافيًا إلى منطقتي الغرب والشرق، قبل أن تتجه المنافسات في مراحلها الأخيرة نحو تحديد بطل المسابقة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى