
اختبارات القبول في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق _ 11 تشرين الأول 2026 (جامعة دمشق)

اختبارات القبول في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق _ 11 تشرين الأول 2026 (جامعة دمشق)
أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، قرارًا يقضي بالاعتراف بـ37 جامعة ومؤسسة تعليمية غير سورية، حكومية وخاصة، إلى جانب تحديث أسماء ست جامعات سبق للوزارة أن اعترفت بها.
ويهدف القرار الذي نشرته الوزارة اليوم، الخميس 22 من تشرين الأول، إلى تحديث قوائم الجامعات المعترف بها في سوريا، بما يتيح للطلاب الدارسين في تلك المؤسسات التقدم بطلبات معادلة شهاداتهم وفق الأنظمة النافذة، كما يساعد الطلاب الراغبين بالدراسة خارج البلاد على اختيار جامعات معتمدة من وزارة التعليم العالي.
يأتي القرار ضمن أعمال لجنة الاعتراف بالجامعات غير السورية في وزارة التعليم العالي، المخولة بدراسة طلبات الاعتراف بالمؤسسات التعليمية الأجنبية وفق معايير أقرها مجلس التعليم العالي.
وأكدت الوزارة أن الاعتراف بالجامعة يشترط أن تكون الدراسة بنظام “الانتظام”، ولا يشمل التعليم المفتوح أو الافتراضي أو التعليم عن بُعد أو الانتساب. كما شددت على أن الاعتراف بالمؤسسة التعليمية لا يعني معادلة الشهادة تلقائيًا، إذ تخضع الشهادات لإجراءات معادلة مستقلة وفق الأنظمة المعمول بها.
وقالت الوزارة في القرار الذي نشر عبر منصاتها الرسمية، إن هذه الإجراءات تأتي في إطار مواجهة ظاهرة الشهادات غير المعتمدة والجامعات التي لا تلتزم بمعايير الجودة الأكاديمية، إلى جانب مواكبة التغيرات التي تطرأ على مؤسسات التعليم العالي عالميًا.
من شأن القرار أن يخفف من حالة عدم اليقين لدى الطلاب السوريين الدارسين في المؤسسات التي شملها الاعتراف، إذ بات بإمكان خريجي تلك الجامعات التقدم بطلبات معادلة شهاداتهم ضمن الإجراءات الرسمية المعتمدة.
كما يحسم القرار أوضاع الطلاب المنتسبين إلى جامعات غيّرت أسماءها مؤخرًا، إذ اعتمدت الوزارة الأسماء الجديدة لتلك المؤسسات، ما يجنّب الخريجين أي إشكالات إدارية مرتبطة باختلاف مسميات الجامعات بين الوثائق الدراسية والقوائم الرسمية.
شملت المادة الأولى من القرار الاعتراف بـ25 مؤسسة تعليمية حكومية في عدة دول، بينها جامعات وأكاديميات في تركيا وألمانيا والصين والعراق والإمارات والسعودية وقطر والمغرب والدنمارك وغيرها.
ومن أبرز المؤسسات التي تضمنها القرار:
كما شمل الاعتراف مؤسسات تعليمية في بيلاروسيا والصين وإيطاليا والهند والسودان وليبيا وهولندا.
اعترفت الوزارة كذلك بـ12 مؤسسة تعليمية خاصة، توزعت بين البحرين والكويت وسلطنة عمان والمغرب والنمسا وجورجيا وقبرص الشمالية والفلبين والصومال وليبيا وأوكرانيا والمكسيك.
ومن أبرزها:
وتضمن القرار تحديث أسماء ست مؤسسات تعليمية سبق الاعتراف بها، بعد تعديل مسمياتها الرسمية في بلدانها، وهي:
وأكد القرار إدراج المؤسسات التعليمية الجديدة والأسماء المحدثة ضمن القوائم الرسمية المعتمدة لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على أن يُعمل به اعتبارًا من تاريخ صدوره.
ويأتي القرار ضمن سلسلة تحديثات دورية تجريها الوزارة لقوائم الجامعات المعترف بها، إذ سبق أن اعترفت بعشرات المؤسسات التعليمية الأجنبية خلال عامي 2025 و 2026، في إطار مراجعة مستمرة لواقع التعليم العالي خارج سوريا ومتابعة التغييرات التي تطرأ على الجامعات الأجنبية.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى