250 صهريجًا.. إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة المازوت في سوريا

  • 2026/10/25
  • 1:53 م
تعبئة الشركة السورية للبترول لصهاريج المازوت في بانياس وتوريدها إلى المحافظات- 13 تشرين الأول 2026 (الشركة السورية للبترول)

تعبئة الشركة السورية للبترول لصهاريج المازوت في بانياس وتوريدها إلى المحافظات- 13 تشرين الأول 2026 (الشركة السورية للبترول)

enab_get_authors_shortcode

تعمل “الشركة السورية للبترول” على إرسال 250 صهريجًا من مادة المازوت من بانياس إلى محافظتي حلب وإدلب، ضمن إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة المادة، مع استمرار عمليات التوريد والتوزيع إلى بقية المحافظات.

وقال مدير الإعلام في وزارة الطاقة السورية، عبد الحميد السلات، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن مادة المازوت متوافرة في مستودعات الشركة، مشيرًا إلى وجود ثلاث ناقلات نفط راسية في البحر وجاهزة للتفريغ، إلى جانب ناقلات أخرى متعاقد عليها من المتوقع وصولها تباعًا، بما يعزز استمرارية الإمدادات.

وعزا السلات أزمة المازوت الحالية إلى التعديات التي استهدفت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، ما أدى إلى توقف وصول المادة إلى مستودعات حمص، وزيادة الضغط على مرافق التحميل في بانياس، وتأخر تنفيذ الطلبات خلال الأيام الماضية.

وأوضح أن العمل جارٍ على إعادة ضغط الخط بعد إصلاحه، تمهيدًا لاستئناف ضخ المشتقات النفطية عبره ووصولها إلى مستودعات حمص، على أن تُستأنف عمليات التحميل منها فور توافر الكميات اللازمة، بما يخفف الضغط عن بانياس ويسهم في تحسين انسيابية التوريدات.

وتوقع السلات أن تسهم الإجراءات المتخذة، بالتزامن مع استمرار التوريدات خلال الأيام المقبلة، في تخفيف حدة الأزمة تدريجيًا وتحسين توافر مادة المازوت في الأسواق.

وشهدت سوريا منذ آب الماضي، سلسة من الانفجارات والاستهدافات التي طالت خطوط نقل النفط والغاز ومنشآت الطاقة، وتسببت في أضرار فنية.

وكانت الشركة السورية للبترول، أعلنت في 15 من تشرين الأول، عن تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص لعمل تخريبي قرب قرية حديدة في ريف حمص الغربي، بهدف السرقة، بحسب بيان الشركة.

نقص التوريدات يفاقم أزمة المازوت

شهدت محافظتا حلب وإدلب خلال الأيام الماضية ‏نقصًا في مادة المازوت داخل محطات الوقود، ما ‏أثر على ‌‏‌‏قطاعات حيوية تشمل الشحن التجاري، ‏وأفران الخبز، والمواصلات ومعاصر الزيتون، ‏وخدمات نقل ‌‏‌‏مياه الشرب، وذلك بالتزامن مع ‏ارتفاع الطلب الموسمي على المادة مع دخول‏ فصل ‌‏‌‏الخريف واقتراب فصل الشتاء‌‏.، وفقًا لسانا.

وفي مدينة حلب، شمالي سوريا، خلت معظم محطات الوقود من مادة المازوت، بعد أيام من انفراجة محدودة أعقبت أزمة مماثلة، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وأجرى مراسل عنب بلدي جولة على ثلاث محطات وقود في حيي الشعار وقاضي عسكر، بينها محطة طيبة شبه الحكومية، وتأكد من عدم توفر المازوت فيها، في حين كانت مادة البنزين متاحة.

كما أظهر تطبيق “عجب وين؟”، المتخصص في متابعة توفر الوقود في المحطات، خلو معظم المحطات من المازوت، باستثناء عدد محدود شهد ازدحامًا، إلى جانب إغلاق محطات مؤقتًا بسبب عدم توفر المشتقات النفطية.

وقال عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب والمسؤول عن قطاع الطاقة، يوسف الشبلي، لعنب بلدي، إن السبب الرئيسي لشح المادة يعود إلى نقص التوريدات من المصدر.

مقالات متعلقة

  1. "السورية للنفط" تفرغ ناقلة مازوت وترفض ناقلتين
  2. لا حلول قريبة.. تطلّع سوري إلى الدول العربية لحل أزمة الطاقة
  3. تأخر التوريد يضغط على محطات المحروقات في سوريا
  4. مازوت الـ115 ليرة يعيد "حرّاقات الكهرباء" إلى الواجهة

خدمات محلية

المزيد من خدمات محلية