
دورية للأمن الداخلي في محافظة درعا - 29 أيلول 2026 (محافظة درعا/فيسبوك)

دورية للأمن الداخلي في محافظة درعا - 29 أيلول 2026 (محافظة درعا/فيسبوك)
قُتل شخصان صباح اليوم الأحد، 25 من تشرين الأول، في حادثين منفصلين بمحافظة درعا، بينهم عنصر في أمن الطرق وأصيب عنصر آخر.
وفي بيان لها، قالت قوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك“، إن مسلحين هاجموا أحد حواجز أمن الطرق في منطقة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة آخر بجروح.
وباشرت الوحدات المختصة إجراءاتها الميدانية فورًا، وألقت القبض على الفاعلين عقب اشتباك معهم، فيما تتواصل التحقيقات مع الموقوفين لكشف ملابسات الاعتداء ودوافعه.
وقال مراسل عنب في درعا إنه تم تشييع العنصر في قوى الأمن الداخلي (أمن الطرق) محمد أحمد المقداد، الذي قتل بهجوم مسلح على حاجز مفرق قرية خربا بريف درعا، من مستشفى درعا الوطني إلى مسقط رأسه في مدينة بصرى الشام.
وفي حادث آخر، عثر صباح اليوم الأحد على جثة الشاب ياسين الحشيش، وهو موظف بلدية على مفرق زيزون العجمي في ريف درعا الغربي، مقتولًا بثلاث طلقات نارية.
وأشار المراسل إلى أن بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، شهدت فجر يوم أمس السبت، محاولة سرقة منزل نفذها ثلاثة أشخاص.
وأوضح المراسل أن صاحب المنزل أطلق النار باتجاه اللصوص ما أسفر عن إصابة أحدهم وفرار الاثنين الباقيين.
وشهدت محافظة درعا جنوبي سوريا، في أيلول الماضي، توترات أمنية تمثلت في استهداف أشخاص مدنيين، ومقتل وإصابة عدد من عناصر القوى الأمنية خلال تنفيذ مداهمات تستهدف المطلوبين.
وجاءت هذه الأحداث حينها في ظل استنفار أمني استمر لأيام في مدينة الصنمين، آنذاك، حيث قتل ثلاثة عناصر وأصيب آخرون، في أثناء مداهمة منزل يتحصن فيه عناصر تابعين للقيادي محسن الهيمد المتهم بالتبعية السابقة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والتابع للأمن العسكري في عهد النظام السابق.
وفي 18 من أيلول الماضي، شهدت المحافظة ثلاث عمليات أمنية متتالية في يوم واحد.
هذه الحوادث، أعادت محافظة درعا لأجواء ما قبل سقوط النظام السوري السابق، حين كانت المنطقة تعيش في فوضى أمنية متواصلة.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى