
من استجابة فرق الدفاع المدني لحادث سير - 26 تشرين الأول 2026 (الدفاع المدني السوري)

من استجابة فرق الدفاع المدني لحادث سير - 26 تشرين الأول 2026 (الدفاع المدني السوري)
قال مدير الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، منير مصطفى، إن الوزارة تعمل على خطة متكاملة لاستكمال احتياجات مراكز الدفاع المدني في مختلف أنحاء سوريا، موضحًا أن تنفيذها يحتاج إلى أربع أو خمس سنوات.
وأضاف مصطفى، في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية“، نشرت تفاصيلها وكالة الأنباء السورية (سانا)، مساء الأحد 25 من تشرين الأول، أن توسيع العمل ليشمل كامل الأراضي السورية يتطلب تعزيز الإمكانات البشرية واللوجستية.
وبدأت الوزارة شراء آليات جديدة، ومن المقرر وصول دفعات منها إلى سوريا وتوزيعها على المراكز، بحسب مصطفى، إلا أن الكميات المتاحة لا تزال محدودة مقارنة بحجم المسؤوليات والاحتياجات، لافتًا إلى أن الدعم الحكومي والدولي، بما فيه المعدات التي وصلت من الحكومة الألمانية، يحتاج إلى وقت لاستكمال متطلبات العمل في مختلف المناطق.
ولفت إلى أن جزءًا كبيرًا من الآليات التي ورثتها الوزارة عن النظام السابق “متهالك أو مدمر أو خارج الخدمة”، فيما تتطلب إعادة تأهيلها تكاليف مرتفعة وأعمال صيانة متكررة.
عدد العاملين في الدفاع المدني بلغ نحو 4500 قبل أن يتراجع إلى قرابة 3000 نتيجة التطورات الميدانية، وقبل أن تتوسع مسؤوليات المؤسسة بعد التحرير، بحسب مصطفى.
وأوضح أن الوزارة أنشأت إدارة للتطوع لتشكيل فرق مساندة تسهم في سد النقص بالكوادر وتعزيز الاستجابة للكوارث الكبرى، مشيرًا إلى الإقبال الواسع على التطوع ومشاركة الفرق في الاستجابة لحرائق اللاذقية، بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني.
وأكد استمرار تدريب العناصر والمتطوعين على إجراءات الأمن والسلامة والتعامل مع مخاطر الانهيارات والحرائق والانفجارات، إلى جانب العمل على وضع خطط لإنشاء مراكز تدريب وأكاديمية متخصصة داخل سوريا، لإعداد كوادر قادرة على “قيادة العمل مستقبلًا”.
تأتي تصريحات مدير الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، منير مصطفى، في بمناسبة الذكرى الـ12 لتوقيع ميثاق تأسيس الدفاع المدني، إذ تطرق إلى أن عمل الدفاع المدني بدأ بمجموعات تطوعية متفرقة في نهاية عام 2012، وشكل توقيع ميثاق تأسيسه عام 2014 محطة مهمة في توحيد السياسات والإجراءات وتنظيم العمل الميداني.
ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني أنقذت أكثر من 115 ألف إنسان منذ انطلاق عملها حتى التحرير، معتبرًا أن زلزال شباط عام 2023 كان من أبرز المحطات في مسيرتها، إذ تمكنت الفرق من انتشال 294 شخصًا على قيد الحياة من تحت الأنقاض، إلى جانب انتشال نحو 2500 شخص فارقوا الحياة.
وأضاف أن أكثر من 220 من العاملين قتلوا خلال أداء مهامهم، في ظل المخاطر التي تواجه فرق الإنقاذ والإطفاء، مبينًا أن الدفاع المدني حصل على أكثر من 40 جائزة عالمية تقديرًا لجهوده الإنسانية، ما أسهم في رفع الروح المعنوية للعاملين.
“الدفاع المدني السوري”، منظمة إنسانية بدأت عملها في أواخر عام 2012 كفرق من المتطوعين على مستوى القاعدة الشعبية في جميع أنحاء سوريا، بغية الاستجابة للعمليات العسكرية التي قام بها النظام السوري ضد المدن والقرى السورية المأهولة بالسكان.
في 25 من تشرين الأول عام 2014، اجتمع 72 شخصًا من قادة الفرق التطوعية في مدينة أضنة التركية، حيث أعلنوا رسميًا تأسيس “الدفاع المدني السوري”، واعتمدوا الآية القرآنية “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا” شعارًا للفريق.
الأنقاض في سوريا.. خطة لإزالة ثمانية ملايين متر مكعب حتى نهاية 2027
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى