
سقوط قتلى وجرحى من المدنيين إثر غارات جوية أردنية على درعا - 26 تشرين الأول 2026 (درعا 24/فيسبوك)

سقوط قتلى وجرحى من المدنيين إثر غارات جوية أردنية على درعا - 26 تشرين الأول 2026 (درعا 24/فيسبوك)
قُتل خمسة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وأصيب اثنان آخران اليوم، الاثنين 26 من تشرين الأول، جراء غارات جوية شنتها طائرات أردنية استهدفت مواقع عدة في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مديرية الصحة في درعا، أن القصف الجوي طال بلدة المزيريب في الريف الغربي للمحافظة، ما أسفر عن تسجيل إصابتين جرى نقلهما إلى مشفى “طفس” الوطني لتلقي العلاج.
كما أكدت “صحة درعا” وصول جثمان مدني يبلغ من العمر 65 عامًا، من سكان منطقة “طريق السد” في مدينة درعا، إلى مشفى “درعا% الوطني، إذ فارق الحياة متأثرًا بإصابات بليغة ناتجة عن شظايا القصف الجوي.
في وقت أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم، عن تنفيذ سلاح الجو الملكي عملية عسكرية تحت اسم “الردع الأردني- حمود” استهدفت مواقع في الجنوب الشرقي من سوريا، مشيرةً إلى أن العملية جرت بالتنسيق مع الحكومة السورية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).
من جانبها، ردت الحكومة السورية، أن “الجهات المعنية تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني”، وأدت لوقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال مشيرة إلى أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً.
وقالت الحكومة في بيان نقلته الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) “نؤكد الوقف إلى جانب العائلات السورية المتضررة، وتضامننا الكامل معها في هذا المصاب، ونعرب عن خالص تعازينا لذوي الشهداء، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى”، وأن الجهات المعنية تتابع أوضاع المتضررين واحتياجاتهم، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم.
وكشفت عن فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأردن لبحث الموقف، مع “تأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية، ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين”.
البيان العسكري الأردني ذكر أن هذه الضربات جاءت ردًا على الهجوم الذي استهدف جناز كنيسة بلدة “حمود” في محافظة الكرك يوم الجمعة الماضي، مؤكدًا وجود ارتباط بين منفذي هجوم الكرك والمجموعات المستهدفة في سوريا، والتي وصفها البيان بـ”التنظيمات الإرهابية”.
وبحسب الرواية الرسمية للجيش الأردني، فإن المقاتلات الحربية دمرت عددًا من المواقع والآليات التابعة لتلك التنظيمات، وأسفرت العملية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصرها.
واختتمت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بيانها بالتشديد على مواصلة إجراءاتها لحماية أمن البلاد ومواطنيها، وملاحقة الجماعات المتطرفة، وفق ذكرها.
كما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم، بأن طيرانًا حربيًا أردنيًا استهدف عدة مواقع في المحافظة مساء اليوم الاثنين، شملت كلًا من بلدة “المزيريب”، ومنطقة “اللجاة”، وبلدة “نصيب” الحدودية.
ونقل المراسل عن مصادر محلية أنباء أولية تفيد بإصابة عائلة كاملة جراء الضربات التي استهدفت بلدة “نصيب”، بالإضافة إلى وقوع إصابات بين أفراد عائلة أخرى في منطقة اللجاة، في حين لا تزال عمليات حصر الضحايا والإصابات مستمرة.
وشهدت محافظة الكرك جنوبي الأردن يوم الجمعة الماضي هجومًا مسلحًا استهدف كنيسة في قرية “حمود”، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
في حين أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، الاثنين، عن إلقاء القبض على المهاجمين الثلاثة الذين تبين انتماؤهم لعائلة واحدة في البلدة ذاتها، اثنان منهما شقيقان.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى