حماة.. مقتل شاب وإصابة امرأة جراء انفجار في سلمية

تجمع للأهالي و عناصر الدفاع المدني في مكان الإنفجار بمدين السلمية - 27 تشرين الأول 2026(عنب بلدي)

camera iconتجمع للأهالي و عناصر الدفاع المدني في مكان الإنفجار بمدين السلمية - 27 تشرين الأول 2026(عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

شهدت مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، اليوم الثلاثاء 27 من تشرين الأول، انفجارًا في محلات تجارية تحوي أسطوانات غاز ومواد قابلة للاشتعال في الحارة الغربية للمدينة.

وأسفر الانفجار عن مقتل شاب وإصابة امرأة مسنة، وسط تحذيرات من خطر انهيار وشيك لمبنى سكني متضرر جراء الحادثة.

وبحسب مراسلة عنب بلدي في حماة، حدث الانفجار في محلات تحوي أسطوانات غاز ومواد مادية كالبنزين، تعود ملكيتها لشخص يُدعى رياض نصره، ما أدى إلى إصابة والدة صاحب المحل.

وأضاف المراسل أن  الضحية في الحادثة الشاب كريم الحاج (23 عامًا)، وهو عامل تعرض لحروق بليغة، ونُقل فورًا باتجاه مدينة حمص نظرً لغياب مراكز علاج الحالات الحرجة في سلمية، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته على الطريق.

وعن التدخل عقب الحادثة، أوضح المراسل أن وحدات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية توجهت إلى الموقع فور تلقي بلاغ الانفجار، تلتها عناصر فرع “المهام الخاصة” (K1)، بعد ورود بلاغات بوجود رائحة بارود واشتباه بوجود مخزن أسلحة أو مواد متفجرة، لا سيما أن مالك المحل عُرف بنشاطه السابق في هذا المجال المرتبط بتجارة مواد الصيد والبارود.

من جانبه، روى مدير مركز الطوارئ وإدارة الكوارث بمدينة سلمية، معتز العلي، لعنب بلدي، تفاصيل الاستجابة، موضحًا أن المركز تلقى بلاغًا عن وقوع انفجار مجهول الأسباب نتج عنه إصابة شخصين، امرأة مسنة وشاب، حيث تحركت فرق الإسعاف المدني على الفور إلى الموقع وقامت بإسعاف المصابين ونقلهم قبل وصول فرق الطوارئ.

وأضاف العلي أن فرقه باشرت، فور وصولها إلى مكان الحادث، التعامل مع النيران وإخماد الحريق الذي اندلع جراء الانفجار، بالتوازي مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين محيط المكان وحماية السلامة العامة.

وبحسب محمد مصدر، مسؤول المكتب الإعلامي لمديرية صحة حماة، أسفر الحادث عن إصابتين رئيسيتين طرأ عليهما تطور لاحق، إذ توفي الشاب الذي كان قد أُصيب في الحادث متأثرًا بإصابته، فيما وُصفت الحالة الصحية للمرأة المسنة بالجيدة، وهي تتلقى حاليًا كافة الخدمات الصحية اللازمة في مشفى سلمية.

ونقل المراسل تحذيرات من السكان من خطر تمثل في تصدع البناء، فالشقة السكنية الواقعة في الطابق الأول فوق المحلات المنفجرة باتت على وشك الانهيار في أي لحظة، جراء الدمار الكامل الذي طال الأعمدة الأساسية للبناء.

حريق واستنفار للدفاع المدني

تأتي حادثة الانفجار في وقت يشهد فيه مركز الطوارئ وإدارة الكوارث في سلمية استنفارًا متكررًا للتعامل مع حوادث الحرائق والانفجارات في المدينة وريفها، وكان آخرها قبل نحو ثلاثة أشهر، حين اندلع حريق في حرم كلية الزراعة بمدينة سلمية، في 20 من تموز الماضي، التهم مساحات من الأعشاب اليابسة وامتد إلى عدد من الأشجار، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من السيطرة عليه بمساعدة الأهالي.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في منطقة سلمية، حينها لعنب بلدي، إن الحريق بدأ بالأعشاب وامتد إلى أطراف الأراضي المحصودة، موضحًا أن المساحة المتضررة بلغت نحو 30 إلى 40 دونمًا، وأن الأضرار طالت قرابة 20 شجرة زيتون وأربع أشجار صنوبر، فيما لم يُعرف سبب اندلاع الحريق.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة