
من إحدى العمليات الأمنية لقوى الأمن الداخلي - 8 تشرين الأول 2026 (قوى الأمن الداخلي)

من إحدى العمليات الأمنية لقوى الأمن الداخلي - 8 تشرين الأول 2026 (قوى الأمن الداخلي)
قتل شخص مسلح وأصيب مدني إثر اشتباكات بين الأمن الداخلي ومجموعة مسلحة من مخيم “الفرنسيين” في محافظة إدلب اليوم، الأربعاء 28 من تشرين الأول.
قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب قالت إن إحدى دورياتها رصدت خروج مجموعة مسلحة من مخيم “الفرنسيين” باتجاه منطقة حارم بريف إدلب، خلافًا للاتفاق المبرم بشأن عدم الخروج منه بالأسلحة.
وأضافت قيادة الأمن لقناة “الإخبارية السورية” أنه في أثناء توجه الدورية لملاحقة المجموعة لإيقافها بادر أفرادها إلى إطلاق النار باتجاه القوة الأمنية ما استدعى الرد على مصادر النيران.
الحادثة أسفرت عن مقتل أحد أفراد المجموعة المسلحة، وإصابة مواطن مدني، إضافة إلى تضرر سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي، بحسب قيادة الأمن الداخلي بإدلب.
وأكدت أن وزارة الداخلية تستمر في تطبيق القانون وملاحقة كل من يخلّ بالأمن أو يعتدي على القوى الأمنية بما يضمن سلامة المواطنين ويحفظ الاستقرار.
يضم المخيم الواقع في مدينة حارم، بالقرب من الحدود التركية، عددًا من المقاتلين من جماعة “الغرباء” التي يقودها فرنسي الجنسية عمر أومسن (عمر ديابي) إضافة إلى عوائلهم، وهو محاط بسور أقاموه للحفاظ على خصوصيتهم، ومزود بكميرات مراقبة.
قالت جماعة “الغرباء الفرنسيين”، في 7 من تشرين الأول الحالي، التي تقيم في مدينة حارم، بمحافظة إدلب شمالي سوريا، إن الحكومة السورية أرسلت آليات لهدم أنقاض محيطة بالمخيم الذي تقيم في الجماعة، متحدثة عن مخاوف من اقتحام محتمل.
وذكرت الجماعة في بيان لها حينها، أنه بالتزامن مع ذكرى معركة “7 أكتوبر” في قطاع غزة الفلسطيني، اختارت الحكومة السورية هذا اليوم لإرسال آلية هندسية بهدف هدم جدران ومنشآت المنازل المهجورة المحيطة بمخيم “الفرنسيين” وتسويتها بالأرض.
وبحسب بيان الجماعة الذي نشرته عبر معرفها في “تلجرام“، اعتمدت الحكومة “حيلة تكتيكية”، حيث تمركز رشاش ثقيل عيار “23” في الجهة المقابلة للمخيم، ليكون بمثابة نقطة توجيه عن بُعد للجرافة.
واعتبرت الجماعة أن الهدف غير المعلن هو تهيئة الأرض وتحديد الموقع الاستراتيجي لإعادة نشر هذا السلاح الثقيل فيه، استعدادًا لـ”هجومهم القادم”.
وقالت الجماعة إنها سألت عن سبب هذه العملية، لتجيب الفرقة المنفذة للهدم أنها تريد منع الوصول إلى هذه المنازل الخالية حتى لا يستقر فيها أحد، مضيفة أن هذا الإجراء سيُطبَّق على كامل المنطقة.
بالمقابل، أشارت الجماعة إلى أن المنازل المهجورة منتشرة في كل مكان، إلا أن الفرقة بدأت بالمنطقة المحيطة بالمخيم لأنها تحجب مجال الرؤية، متسائلة: “لماذا وضعوا تحديدًا فريق استطلاع مزودًا برشاش (23) في الجهة المقابلة مباشرة؟”.
ولفتت إلى أن طائرة استطلاع كانت تحلق فوق المخيم، عقب ما وصفته بـ”الاستفزازات”.
جماعة “الغرباء الفرنسيين” اتهمت الحكومة بحصار المخيم منذ ثلاثة أشهر حتى الآن، إضافة إلى “الاعتقال التعسفي” لمدنيين سوريين قدموا لتأمين احتياجات أسرهم من خلال العمل لدى الجماعة.
سبق أن شهدت العلاقة بين الحكومة و”الغرباء” توترات، في تشرين الأول 2025، تخللتها اشتباكات وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار.
الاشتباكات اندلعت عقب اختطاف طفلة تدعى ميمونة فرستاي، وهي فرنسية مسلمة تبلغ من العمر 11 عامًا، حيث طلب المهاجرون الفرنسيون فدية مالية لقاء الإفراج عنها.
كما أعلن عدد من المقاتلين الأوزبك، انضمامهم إلى جانب “المهاجرين الفرنسيين” دفاعًا عنهم.
قائد الأمن الداخلي في إدلب، غسان باكير، أشار في بيان حينها إلى أن الحملة بدأت عقب خطف فتاة من والدتها على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون بقيادة المدعو عمر ديابي (عمر أومسن قائد الجماعة).
وشملت تدابير الداخلية، وفق غسان باكير، تطويق المخيم بالكامل، وتثبيت نقاط مراقبة على أطرافه، ونشر فرق لتأمين المداخل والمخارج.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى