مبارك وياخور والشيخ نجيب في “الرحمة”.. ماضٍ يلاحق محامية

الفنانون صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب ينضمون إلى بطولة مسلسل "الرحمة" (تعديل عنب بلدي)

camera iconالفنانون صبا مبارك وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب ينضمون إلى بطولة مسلسل "الرحمة" (تعديل عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

تدور كاميرا تصوير النسخة العربية من المسلسل التركي “الرحمة” في مدينة اسطنبول التركية، بمشاركة الفنانة الأردنية صبا مبارك، والفنانين السوريين باسم ياخور وقيس الشيخ نجيب، إلى جانب مجموعة من الممثلين العرب، في عمل جديد ينضم إلى قائمة المسلسلات التركية المعرّبة.

يجمع العمل أسماء من سوريا والأردن ولبنان، من بينهم جنيد زين الدين، وريام كفارنة، وأيمن عبد السلام، وصباح بركات، ورولا بقسماتي، ورنين مطر، وجو طراد، وجمال العلي، وإيناس زريق.

تتولى الكاتبة لبنى مشلح كتابة النسخة العربية، التي يُتوقع أن تمتد إلى 100 حلقة، على غرار عدد حلقات العمل التركي الأصلي.

وتخوض صبا مبارك من خلال المسلسل تجربتها الأولى في الدراما المعرّبة، وكذلك باسم ياخور، بينما يواصل قيس الشيخ نجيب حضوره في هذا النوع من الأعمال، بعد مشاركته في “ستيليتو” و”الخائن”.

ويحمل العمل أيضًا لقاء جديدًا بين مبارك والشيخ نجيب بعد نحو 12 عامًا على تعاونهما في مسلسل “زين”.

حكاية امرأة يلاحقها ماضيها

تستند قصة “الرحمة” إلى المسلسل التركي المقتبس بدوره من رواية “لون الغواية”، للكاتبة التركية هاندي ألتانلي، وتدور حول امرأة تنشأ في بيئة فقيرة، وتعيش طفولة قاسية تتخللها ظروف عائلية صعبة وعنف منزلي، قبل أن تتمكن من تجاوز تلك المرحلة، وتكمل تعليمها لتصبح محامية ناجحة.

لكن انتقالها إلى حياة جديدة لا يعني قدرتها على الانفصال الكامل عن ماضيها، إذ تعود أحداث وشخصيات من سنواتها الأولى إلى الظهور في حياتها، وتجد نفسها مجددًا أمام علاقات وتجارب اعتقدت أنها تجاوزتها.

ويشكل لقاؤها بحبها الأول أحد المنعطفات الأساسية في الحكاية، إذ يعيد فتح صفحات قديمة ويضعها أمام اختيارات ومواجهات جديدة.

وتتطور الأحداث عبر شبكة من العلاقات العاطفية والعائلية المتشابكة، التي تتداخل فيها الأسرار والخيانة والصراعات على النفوذ، إلى جانب عالم العصابات، بما ينقل الحكاية بين الدراما الاجتماعية والتشويق.

إنتاج طويل وتصوير في اسطنبول

اختيرت اسطنبول موقعًا لتصوير النسخة العربية، ومن المتوقع أن تستمر عمليات التصوير لأكثر من ثمانية أشهر، فيما لم تحدد بعد تفاصيل موعد العرض.

ويأتي “الرحمة” ضمن موجة المسلسلات المعرّبة التي توسعت خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من إعادة تقديم قصص تركية لجمهور عربي عبر ممثلين وبيئات محلية.

ومن الأعمال التي سبق عرضها في هذا الاتجاه “حب أسود” و”حب على ورق” و”آسر”، إلى جانب تجارب حققت انتشارًا مثل “ستيليتو” و”الخائن” و”كريستال”.

تشويش في مفهوم العلاقات

عن مدى ملاءمة أفكار المسلسلات التركية والمعرّبة مع معايير وقيم المجتمع السوري، قال الناقد الفني عامر عامر لعنب بلدي في وقت سابق، إن الدراما المؤثرة من دون وعي نقدي تتحول من فن راقٍ إلى أداة لإعادة برمجة القيم.

وأوضح عامر أن هذا النمط من المسلسلات دخل على الحياة اليومية للناس، ولقي إقبالًا واسعًا خاصة من الجيل الجديد المتأثر بـ”الميديا”.

لكن يجب ملاحظة أن النماذج المضطربة للعلاقات التي تطرحها هذه المسلسلات من حب وخيانات وغيرة مرضية وانتقام وغيرها، تسبب تشويشًا في مفهوم العلاقات الصحية والسليمة خاصة لأبناء الجيل الجديد.

وبالتالي، أصبح هناك خلط بين مفهوم الحب الحقيقي والوفاء، وبين التعلق والأنانية، وهذه مشكلات كبيرة قد يصل بها المرء إلى أمراض نفسية، بحسب عامر.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة