
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يلتقي نظيره الأمريكي ماركو روبيو في مدينة نيويورك - 23 أيلول 2025 (الإخبارية السورية)

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يلتقي نظيره الأمريكي ماركو روبيو في مدينة نيويورك - 23 أيلول 2025 (الإخبارية السورية)
اتفق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأمريكي ماركو روبيو على مواصلة دعم سوريا في مساري الاستقرار والنمو الاقتصادي. فيما أكد روبيو على “أهمية استمرار دمج جميع الأقليات” في سوريا.
وذكرت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء 15 أيلول، أن الوزيرين ركزا خلال اتصال هاتفي بينهما، على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، والبناء على “الزخم الإيجابي” الذي شهدته العلاقات خلال الفترة الماضية.
وأضافت أن الشيباني، أعرب عن تقدير سوريا للخطوات الأمريكية المتعلقة بإزالة العقوبات المفروضة عليها.
وأكد أهمية مواصلة العمل والتنسيق بين الجانبين لاستكمال الخطوات التنفيذية والفنية اللازمة، بما يضمن انعكاس هذه الخطوة السياسية بصورة عملية وملموسة على القطاعات الاقتصادية والمصرفية.
كما تناول الاتصال بحسب البيان الأوضاع والتطورات التي تمر بها المنطقة، وأهمية الدور الذي تضطلع به سوريا في دعم الاستقرار الإقليمي على المسارين السياسي والاقتصادي.
وأشار الجانبان إلى أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن المحاثة الهاتفية بين الشيباني وروبيو، ناقشت قضايا الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون بين البلدين.
كما أكد روبيو على “أهمية استمرار دمج جميع الأقليات” في سوريا، وأشاد بالتقدم الذي أحرزته دمشق مع الوكالة الدولية للطاقة.
شهدت العلاقات السورية – الأمريكية تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، بعد عقود من الجفاء خلال حقبة حكم نظام الأسد.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مرة، عن إشادته بالرئيس السوري أحمد الشرع والأعمال التي قام بها منذ توليه حكم البلاد بعد سقوط نظام الأسد في أواخر 2024.
وعقد الرئيسان أكثر من اجتماع خلال السنتين الماضيتين، كان آخرها في العاصمة التركية أنقرة على هامش قمة دول حلف شمال الأطلسي “ناتو”، في تموز الماضي.
وتمثلت آخر خطوة اتخذتها الولايات المتحدة تجاه سوريا، في رفع دمشق من لائحة الدول الداعمة للإرهاب بعدما مضى عقود على إدراجها في القائمة منذ عام 1979.
كما رحبت واشنطن بالعديد من الخطوات الأخيرة التي جرت في سوريا، منها الإعلان عن إكمال دمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مؤسسات الدولة السورية في آب الماضي.
وأشادت الإدارة الأمريكية بالتعاون المعلن بين الحكومة السورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أسفر عن الكشف عن مواد كان يمكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ويأتي اتصال الشيباني – روبيو في ظل توترات متواصلة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، على خلفية الاضطرابات في مضيقي “هرمز” و”باب المندب” الحيويين للتجارة العالمية.
وكررت دمشق تأكيد حرصها على النأي بنفسها عن الصراع الإقليمي، مع تركيزها على البناء وإعادة الإعمار بعد سنوات الحرب الماضية التي خلفت دمارًا واسعًا وضعفًا في البنية التحتية.
وأعربت الحكومة السورية في أكثر من موقف عن دعمها للاستقرار في المنطقة، مع إدانة استهدافات إيران وبعض المجموعات المسلحة التابعة لها في المنطقة، للدول الخليجية والأردن.
سوريا خارج “قائمة الإرهاب”.. دمشق ترحب وواشنطن تصف الخطوة بـ”التاريخية”
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى