× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السعودية تتكفل بإخلاء وعلاج 150 طفلًا مصابًا من حلب

عناصر الدفاع المدني ينتشلون طفلًا من تحت الأنقاض في حي السكري بحلب - أيلول 2016 (عنب بلدي)

عناصر الدفاع المدني ينتشلون طفلًا من تحت الأنقاض في حي السكري بحلب - أيلول 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت المملكة العربية السعودية في بيان صدر عن وفدها الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أنها ستساعد في إخلاء عشرات الأطفال من مدينة حلب وتتكفل بعلاجهم.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأربعاء 5 تشرين الأول، أكدت المملكة أنها ستتعاون مع الجمعية الطبية الأمريكية- السورية لإخلاء 150 طفلًا مصابًا من داخل حلب، على أن تتكفل بنفقات علاجهم ضمن المشافي الحدودية في تركيا، وتنقل من تستوجب حالاتهم علاجًا أكثر تخصصاً إلى المشافي المناسبة داخل السعودية.

وستتكفل المملكة، وفق البيان، بتأمين أجهزة الإشعاع الصدري اللازمة للمشافي في حلب والمناطق المجاورة لها، حسب الحاجة.

وجاء في البيان “في الوقت الذي يستمر فيه أهلنا بحلب للتعرض لأبشع أنواع القصف والتدمير، تمتد يد الإغاثة السعودية استجابة للنداء الذي أطلقته الجمعية الطبية الأمريكية- السورية في الأمم المتحدة حول حالة الأطفال المصابين في حلب، الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة، لا تتوافر لهم بسبب القصف المستمر الذي تقوم به القوات السورية على المستشفيات ودور الرعاية الصحية”.

وقدرت منظمات حقوقية عدد الأطفال المحاصرين في حلب بمئة ألف طفل، من مجموع قرابة 300 ألف شخص مازالوا موجودين داخل الأحياء الشرقية في المدينة، ويعانون أوضاعًا إنسانية واقتصادية متردية.

وبينما تعاني الأحياء من حصار خانق منذ منتصف تموز الماضي، تحاول الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانية إليها دون جدوى، في ظل استمرار قصف الطيران الروسي والسوري للمنطقة.

مقالات متعلقة

  1. السعودية: استقبلنا 1.5 مليون سوري ولا نَصفهم باللاجئين
  2. لأول مرة.. بلجيكا تعين سفيرة لها في السعودية
  3. مشافي حلب تحجب ثقتها عن مديرية الصحة.. وتعيين لجنة ثلاثية عوضًا عنها
  4. السعودية تتوعد بالرد على التهديدات الاقتصادية والسياسية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة