× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أحرار الشام” تحسم أمرها في قتال فصيل “جند الأقصى”

مقاتلين من حركة أحرار الشام في مدينة إدلب (انترنت)

ع ع ع

أعلنت حركة “أحرار الشام الإسلامية” اليوم، السبت 8 تشرين الأول، عن اتخاذها قرارًا حاسمًا بوجوب قتال فصيل “جند الأقصى” بعد الأحداث التي شهدها الفصيلان، في اليومين الماضيين، وأدت إلى مقتل عددٍ من العناصر بين الطرفين.

ونشر الناطق العسكري لحركة “أحرار الشام”، أبو يوسف المهاجر، اليوم عبر حسابه “تويتر”، أن “أحرار الشام اتخذت قرارًا بحسم موضوع جند الأقصى الذين عاثوا في الأرض فسادًا وقد أنذرناهم سابقًا، ولكن ما تصنع بمن يفسد الساحة ليس له إلا السيف”.

واعتبر المهاجر أن “كل البيانات التي تتكلم عن اتفاق أو قربه ليست صحيحة ولا تمثل قيادة الحركة، فبعد اعترافات جند داعش بالاغتيالات، سكوتنا عنهم جريمة لن تنسى”.

وأشار المهاجر إلى أنه “لا يمكن أن يستمر جهاد الشام صحيحًا معافى بوجود داعش أو أذنابها، لذلك السيف أصدق أنباءً من المفاوضات واللجان والحلول الترقيعية”، بحسب قوله.

وأصدر فصيل “جند الأقصى” بيانًا اليوم، دعا من خلاله جبهة “فتح الشام” إلزام حركة “أحرار الشام الإسلامية” لقبول “التحاكم إلى الشريعة”.

واتهم البيان حركة “أحرار الشام” بـ “البغي والظلم والعدوان”، والاعتداء على بيوت “المجاهدين”، وأسر عدد من مقاتلي “الجند” على جبهتي كفريا والفوعة في ريف إدلب.

وكان عناصر من “جند الأقصى” قتلوا 11 مقاتلًا من “أحرار الشام” على الأقل خلال عمليات دهم واقتحام شهدها ريف إدلب الجنوبي.

وتظهر الحركة، والتي تلقت تأييدًا من 16 فصيلًا في “الجيش الحر”، رغبة في استمرار قتالها “جند الأقصى”، عقب خطف أحد مسؤوليها الأمنيين قبل يومين، وما تبعه من اقتتال مستمر حتى ساعة إعداد الخبر.

مقالات متعلقة

  1. الإخوان المسلمون: نعلن وقوفنا مع فصائل الثورة السورية ضد "جند الأقصى"
  2. "أحرار الشام" تنفي استشارتها: لن نوقف معركتنا ضد "جند الأقصى"
  3. "فتح الشام" تقبل بيعة "جند الأقصى" وتنقذهم من "أحرار الشام"
  4. "أحرار الشام" تمهل "جند الأقصى".. والأخيرة تهدد بوقف معركة حماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة