× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معارك “وهمية” في مخيم اليرموك.. ناشطون: تنظيم “الدولة” يسلّم مناطق للأسد

محيط بلدية اليرموك في المخيم - 9 تشرين الأول (صفحة مخيم اليرموك نيوز في فيس بوك)

ع ع ع

دارت اشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الأسد والميليشيات الموالية له، في مخيم اليرموك صباح اليوم، الثلاثاء 11 تشرين الأول.

وذكر تجمع “ربيع ثورة”، الذي ينقل أخبار جنوب دمشق أن الاشتباكات جرت على محور “قطاع الشهداء”.

ونقل عن “أبو أحمد مشير”، قائد فصيل “أكناف بيت المقدس”، قوله إن الاشتباكات “مسرحية دنيئة من تنظيم داعش الذي افتعل اشتباكًا مع الفصائل وقوات النظام السوري”. وبموجب حديث مشير، فإن النظام السوري تقدم وسيطر على نقاط عدة في المنطقة.

وأضاف قائد “أكناف بيت المقدس” أن قوات الأسد باتت قريبة من شارع “لوبية”، الذي يقع في منتصف مخيم اليرموك.

وكانت “حركة فلسطين الحرة” أعلنت قبل أيام عن سيطرتها على مدارس “صرفند الكرمل”، ومحيط ثانوية اليرموك للبنات.

واعتبر ناشطون أن الاشتباكات التي جرت “مفتعلة”، بينما قال الناشط من جنوب دمشق، أيهم العمر، لعنب بلدي إنها “تميثلية جديدة بين داعش ونظام الأسد في دمشق، وتقتضي بتسليم العديد من المناطق الاستراتيجية لنظام الأسد داخل المخيم بعد اشتباكات وهمية”.

وتنتشر فصائل مختلفة في المخيم أبرزها: “أبناء اليرموك”، وكتائب “أكناف بيت المقدس”، ولواء “ضحى الإسلام”، و”جيش الأبابيل”.

وشهد المخيم نيسان الماضي اشتباكات سقط إثرها مدنيون بين قتيل وجريح، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينما اندلعت اشتباكات حزيران الماضي ضد تنظيم “الدولة”، ثم عاش المخيم هدوءًا حتى اليوم.

ويسيطر التنظيم على قرابة 70% من مساحة مخيم اليرموك، إذ يتمركز في حي الحجر الأسود (معقله الرئيسي)، ومنطقة العسالي في حي القدم، بالإضافة إلى سيطرته على قسم من حي التضامن الدمشقي.

مقالات متعلقة

  1. تنظيم «الدولة» يقتحم مخيم اليرموك المحاصر وأكناف المقدس «تقاوم»
  2. انهيار المفاوضات بين النظام وتنظيم "الدولة" في دمشق
  3. تنظيم "الدولة" يشرح تفاصيل هجماته جنوبي دمشق
  4. مهلة 48 ساعة لخروج تنظيم "الدولة" من دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة