× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مصر “السيسي” ومملكة “التحالف” في مجلس حقوق الإنسان.. وروسيا خارجه

مقر مجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية (إنترنت)

ع ع ع

أسفرت انتخابات مجلس حقوق الإنسان، التي أجريت أمس، الجمعة 28 تشرين الأول، في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن منح العضوية لعدد من الدول من ضمن 47 دولة حول العالم.

ورغم الانتقادات التي طالت المملكة العربية السعودية، في عامها الثاني بقيادة التحالف العربي الذي يشنّ حربًا في اليمن، إلا أنّها حافظت على مقعدها في مجلس حقوق الإنسان بتأييد 152 صوتًا.

كما حصلت مصر على عضوية المجلس الأمر الذي أثار انتقادات من معارضي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نظرًا للسياسات التي يصفها منظمات حقوقية بـ “القمعية” ضد الناشطين، بينما انتخب العراق وتونس لأول مرة في المجلس.

أما روسيا فخسرت مقعدها الذي تشغله بالمجلس منذ إنشائه، بحصولها على 112 صوتًا فقط، فيما انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة المجر وكرواتيا لتحلا محل روسيا بتمثيل أوروبا الشرقية.

وبينما بدا استبعاد روسيا أمرًا مبررًا نتيجة دورها إلى جانب قوات الأسد في استهداف المدنيين في سوريا، اعتبر عدد من المحليين في انتخاب المملكة ومصر “غير منطقيًا” بسبب التقارير الدولية التي تؤكد وجود انتهاكات لحقوق الإنسان في الدولتين.

وكانت الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن حرّكت تقارير عدّة من منظمات معنية بحقوق الإنسان، مؤكّدة أنّ الغارات الجوية أسفرت عن مقتل مدنيين، الأمر الذي ينكره التحالف، فضلًا عن الانتقادات لوضع الحريات داخل المملكة.

بينما واجهت مصر خلال العام الجاري كمية كبيرة من التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية، إلى جانب إدانة البرلمان الأوروبي لمصر، بسبب قضية الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي قضى على يد قوات الأمن المصرية.

مقالات متعلقة

  1. واشنطن تنسحب نهائيًا من مجلس حقوق الإنسان
  2. مدافعات عن حقوق الإنسان في سوريا: كانت قدراتنا مكبوتة
  3. رفض دولي وتأييد إسرائيلي لانسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان
  4. انتقادات أممية تطال السعودية على خلفية اعتقال رجال دين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة