قيادي في “جيش العشائر” ينجو من محاولة اغتيال في مخيم “الركبان”

قيادي في “جيش العشائر” ينجو من محاولة اغتيال في مخيم “الركبان”

عنب بلدي عنب بلدي
hslslwheiekepplee.jpg

المقدم عبد السلام الخالدي، قائد القطاع الشرقي في "جيش أحرار العشائر" (إنترنت)

نجا المقدم عبد السلام الخالدي، قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر”، من محاولة اغتيال في منطقة مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية اليوم، الثلاثاء 8 تشرين الثاني.

وأعلن “الجيش” قبل قليل أن الخالدي، الملقب أبو أحمد، تعرض لمحاولة اغتيال صباح اليوم، من خلال تفجير عبوة ناسفة زرعت وفُجّرت عن بعد أثناء جولته في المنطقة، مؤكدًا أن الخسائر اقتصرت على بعض الجرحى والماديات.

“جيش أحرار العشائر”، سمي اختصارًا في درعا “جيش العشائر”، وهو تشكيل جديد تأسس في تشرين الأول 2015، ولا يتبع لـ”الجبهة الجنوبية” التي تقاتل في المنطقة، وتربطه علاقات مباشرة بالديوان الملكي الأردني ويحظى بدعم كبير.

ويواجه “الجيش” تنظيم “الدولة” في منطقة اللجاة، إضافة لحراسته الحدود الأردنية من الجهة الجنوبية الشرقية لدرعا.

ويتخوّف ناشطون سوريون من انتقال المواجهات والحوادث إلى مخيم الركبان غير الرسمي، الذي يضم نحو 60 ألف نازح سوري، معظمهم من أرياف حمص ودمشق والرقة ودير الزور، يعيشون أوضاعًا إنسانية سيئة، في ظل مساعدات شحيحة من “الهلال الأحمر” و”الصليب الأحمر” الدوليين، وسط تشديد من الحكومة الأردنية.

وتدهورت أوضاع النازحين في “الركبان” بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني فيها، ما خلف سبعة قتلى و13 جريحًا في 21 حزيران الماضي.

وليست المرة الأولى التي يستهدف فيها عناصر من الفصيل في منطقة الركبان، إذ استهدفت سيارة مفخخة نقطة حراسة لـ”جيش العشائر” في المنطقة، ما أدى إلى قتل عنصر وجرح آخرين، قبل أسابيع.

مقالات متعلقة

  1. انسحاب "مفاجئ" يفتح حدود السويداء للأسد
  2. تفجير جديد يستهدف مخيم "الركبان"
  3. اغتيال قائد "فرقة العشائر" بعبوة ناسفة في درعا
  4. تأسيس مخيم ثان للسوريين في الركبان

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية