× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

40 منهم في معارك حلب.. أمني في “حزب الله” يُقدّر عدد قتلاه في سوريا

جنازة لأحد مقاتلي حزب الله قتل في حلب (إنترنت)

جنازة لأحد مقاتلي حزب الله قتل في حلب (إنترنت)

ع ع ع

نقل موقع “ديلي ستار” اللبناني، عن مصدر أمني في “حزب الله”، تقديرًا لعدد القتلى من عناصر وقياديي الحزب في سوريا، منذ بدء مشاركته في القتال إلى جانب قوات الأسد.

ووفق الموقع الذي نشر الإحصائية اليوم، الثلاثاء 15 تشرين الثاني، فإن 40 مقاتلًا من الحزب قتلوا خلال المعارك قرب حلب، الشهر  الجاري، ليرتفع عدد القتلى الكلي إلى 1590 عنصرًا منذ بدء قتال الحزب في سوريا.

مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء، يحيى رحيم صفوي، قال الأسبوع الماضي، إن آلافًا من عناصر “حزب الله” قتلوا في سوريا، مؤكدًا أن عدد قتلاه يفوق قتلى الإيرانيين هناك.

وأشار صفوي إلى أن المستشار العسكري الإيراني العقيد، حسين همداني، الذي قتل في سوريا، كان قد شكل قوة عسكرية مؤلفة من 20 ألف مقاتل، للقتال إلى جانب قوات الأسد في المعارك التي تخوضها في العديد من المناطق.

ورصدت عنب بلدي خلال معارك حلب خسائر كبيرة للحزب، كان آخرها الجمعة 4 تشرين الثاني الجاري، إثر استهدافهم بصاروخ موجه من نوع “تاو”، أثناء تجمعهم في إحدى النقاط قرب تلة “أحد” بريف حلب الجنوبي.

وكان القيادي نعيم قاسم أقر في تموز الماضي، بخسائر الحزب “الكبيرة” في سوريا، معتبرًا أن “تضحيات حزب الله الذي خسر مئات المقاتلين في سوريا مستحقة، ولولاها لكانت القوات المتشددة مثل (الدولة الإسلامية) سيطرت على سوريا وامتدت إلى لبنان”.

وتلقى “حزب الله” خسائر وصفت بـ “القاسية وغير المسبوقة” منذ نشأته، على يد فصائل المعارضة السورية، وطالت عشرات القياديين والعناصر ورجال دينٍ فيه.

ويشارك الحزب في القتال إلى جانب النظام السوري منذ عام 2012، وظهرت مشاركته فعليًا في معركة القصير، ربيع عام 2013، وامتدت نحو القلمون الغربي، ثم توسّعت لتشمل جميع أنحاء سوريا.

مقالات متعلقة

  1. مستشار إيراني: قتلى حزب الله بالآلاف في سوريا
  2. خمسة قتلى جدد بقافلة ميليشيا حزب الله خلال الساعات الماضية
  3. حزب الله يستنزف المزيد.. منصور ومروان آخر القتلى
  4. نصر الله: مقاتلو حزب الله باقون في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة