× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مئات القذائف والصواريخ “تمطر” الغوطة الشرقية

آثار القصف على أحياء مدينة دوما في الغوطة الشرقية - 18 تشرين الثاني (عنب بلدي)

آثار القصف على أحياء مدينة دوما في الغوطة الشرقية - 18 تشرين الثاني (عنب بلدي)

ع ع ع

صعّدت قوات الأسد قصفها لمدن وبلدات الغوطة الشرقية، وتركز القصف بشكل مكثف على مدينة دوما، ما خلف ضحايا وجرحى اليوم، الجمعة 18 تشرين الثاني.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة أن أكثر من 25 صاروخًا، سقطوا على مدينة دوما لوحدها، في ظل غارات مماثلة على باقي مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وقدّر عدد القذائف التي سقطت على المدينة حتى ساعة إعداد الخبر بقرابة 200 قذيفة.

ووصف المراسل الوضع في الغوطة بـ”المخيف”، مؤكدًا “الغارات التي سقطت اليوم، حرب إبادة وتعبّر عن نية الأسد تدمير دوما وبلدات الغوطة الشرقية فوق رؤوس ساكنيها”.

عدد الضحايا وصل إلى 14 مدنيًا موزعين على مناطق عدة، أربعة منهم في دوما، وستة في كل من جسرين وسقبا، إضافة إلى عشرات الجرحى في تلك المناطق.

تزامنًا مع التصعيد على الغوطة، تناقلت صفحات موالية للنظام السوري، خبر سقوط قذائف صاروخية في محيط حي المهاجرين، وعلى حي المزة 86، دون وقوع إصابات.

وسقطت قذيفة صاروخية في محيط السفارة الروسية، داخل حي المزرعة، وفق صفحة “يوميات قذيفة هاون في دمشق”.

ويتزامن التصعيد مع معارك يخوضها فصيل “جيش الإسلام” في المنطقة الجنوبية، وقد أعلن ظهر اليوم عن “عملية معاكسة تودي بحياة العشرات من عصابات الأسد”، مؤكدًا استعادة نقاط بلدة ميدعاني.

وتخضع مدينة دوما والغوطة الشرقية بشكل عام، لسيطرة فصائل المعارضة، بينما يسيطر النظام السوري على أجزاء واسعة من القطاع الجنوبي.

وسيطرت قوات الأسد على تل كردي وتل صوان قبل أيام، وسط اتهامات للفصائل بمسؤوليتها عن الأمر في ظل تشتتها، وفق ناشطي الغوطة.

مقالات متعلقة

  1. أكثر من 20 غارة تستهدف مدن وبلدات الغوطة الشرقية
  2. قذائف تُمطر الغوطة الشرقية وتقتل طفلة في مديرا
  3. قصف بالطيران الحربي على دوما يوقع ضحايا وجرحى
  4. "الحربي" يستهدف دوما ودير العصافير في الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة