× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تقنين الكهرباء في دمشق وريفها مستمر.. “مؤسسة الكهرباء”: المواطنون يستخدمونها في التسخين والتدفئة

صلاة في أحد الجوامع جنوب دمشق (عدسة شاب دمشقي)

ع ع ع

أعلن مدير المؤسسة العامة لنقل الكهرباء في حكومة النظام السوري، نصوح سمسمية، استمرار التقنين الكهربائي في مدينة دمشق وريفها “بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة”.

ونقلت إذاعة “شام إف إم” اليوم، الاثنين 28 تشرين الثاني، عن سمسمية قوله، خلال اجتماع مع وزير الكهرباء، زهير خربوطلي، إن “انخفاض درجات الحرارة، أدى إلى زيادة التقنين الكهربائي، الأمر الذي يتطلب كميات كبيرة من الوقود، وهذا غير موجود حاليًا بسبب صعوبة توفير النفقات المالية الكبيرة”.

وأرجع سمسمية سبب زيادة التقنين إلى استخدام المواطنين الطاقة الكهربائية لأغراص التسخين والتدفئة، ما أدى إلى زيادة الاستجرار واستمرار زيادة التقنين الكهربائي.

ووصلت باخرة محملة بمليون و87 ألف برميل من النفط الخام إلى ميناء بانياس في محافظة طرطوس السورية، مساء السبت، 26 تشرين الثاني، إضافة إلى باخرة أخرى إلى الميناء نهاية الأسبوع الجاري.

من جهته قال وزير الكهرباء، زهير خربوطلي، إنه يجب توفر خمسة آلاف طن فيول بكلفة 863 مليون ليرة بشكل يومي، من أجل توفير الكهرباء في فصل الشتاء (ثلاث ساعات كهرباء وثلاث تقنين).

وتكفي كمية الفيول الواردة إلى مؤسسة الكهرباء لمدة 60 يومًا فقط، بحسب سمسمية، بمعدل أربعة آلاف طن يوميًا وهي غير كافية لفصل الشتاء والسبب الرئيسي هي صعوبة تأمين النفقات المالية.

وكان مواطنون عبروا، خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن سخطهم من وزارة الكهرباء بسبب اختلاف ساعات التقنين بين منطقة وأخرى، إذ لا يتعدى التقنين في بعض المناطق سوى ثلاث ساعات يوميًا، في حين تشهد مناطق أخرى انقطاعًا لمدة تصل إلى 16 ساعة.

مقالات متعلقة

  1. بعد الكهرباء.. توقعات بأزمة غاز في دمشق وريفها
  2. أزمة بنزين في دمشق.. ومدير المحروقات يتعهّد بحلها
  3. تقنين الكهرباء في دمشق مستمر.. ومواطنون "متنا من البرد"
  4. المنطقة الجنوبية على موعد مع زيادة ساعات تقنين الكهرباء

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة