× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

خروج الدفعة الأولى من التل باتجاه إدلب

تجمع المقاتلين امام البانوراما في التل (أهل التل فيس بوك)

تجمع المقاتلين امام البانوراما في التل (أهل التل فيس بوك)

ع ع ع

خرجت الدفعة الأولى من مقاتلي المعارضة السورية مع عائلاتهم في مدينة التل بريف دمشق باتجاه إدلب، ضمن الاتفاق المبرم مع النظام.

ودخلت صباح اليوم، الجمعة 2 كانون الأول، 45 حافلة إلى المدينة لإخراج المقاتلين الذين يقدر عددهم بأكثر من ألفي مقاتل، بحسب “صفحات متطابقة” تابعة للمعارضة في التل.

وتجمع المقاتلون في ثلاث مناطق بالمدينة (البانوراما، وقرب مسجد الباشا، وموقف السرايا قرب المستوصف)، قبل انطلاق الباصات إلى منطقة حرنة الشرقية الخاضعة للنظام وتفتيشهم.

مدير صفحة “دمشق الآن” الموالية للنظام السوري، وسام الطير، قال عبر صفحته في “فيس بوك” إن اللحظات الأخيرة شهدت تغييرًا في عدد الخارجين من التل، وتجاوز عدد المجهزين للخروج المئات”.

وذكرت صفحات على “فيس بوك” إن عدد المقاتلين الذين خرجوا اليوم 400 مقاتل، في حين يخرج الآخرون خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكانت لجنة التفاوض في مدينة التل بريف دمشق، توصلت إلى اتفاق مع النظام السوري الأسبوع الماضي، بعد تهديدات بقصف المدينة في حال رفض المقاتلين.

وتضمن الاتفاق خروج من يريد من مقاتلي المدينة بسلاحهم الفردي إلى منطقة يختارونها، وتسليم السلاح الباقي بالكامل إلى النظام السوري، إضافة إلى تسوية أوضاع المطلوبين من الرجال والنساء على حد سواء.

ويمنح المتخلفون عن خدمة العلم مدة ستة أشهر، يعودون بعدها إلى الخدمة ولهم أحقية الخروج من سوريا، بينما رفض النظام التعامل مع من أعلنوا انشقاقهم من المتخلفين عن الخدمة.

ويقضي الاتفاق بفتح طريق التل بالكامل وطريق منين أمام المدنيين، بينما تعهد النظام بمنع دخول الجيش أو الأمن إلى داخل المدينة، إلا بمرافقة لجنة مكونة من 200 شخص لحماية التل، ينتخبها أهالي المدينة، وتعمل بأوامر من الجهاز الأمني للنظام.

وتحولت مدينة التل خلال الأشهر الماضية، إلى مقصدٍ لنازحي المناطق المشتعلة في غوطتي دمشق، وسط تقديرات بأن عدد سكانها تجاوز 700 ألف مدني.

مقالات متعلقة

  1. حملة مداهمات واعتقالات في مدينة التل شمال دمشق
  2. دفعة جديدة من شباب التل قتلى في حماة
  3. شباب من التل جنّدوا في "درع القلمون" وقتلوا في ريف حماة
  4. "درع القلمون" تسوق 85 شابًا من التل إلى جبهات وادي بردى

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة