× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“الجيش الحر” يردّ على واشنطن: لن نترك حلب لمليشيات النظام

زكريا ملاحفجي، مدير المكتب الإعلامي لتجمّع "فاستقم" (إنترنت)

ع ع ع

قال الناطق الرسمي باسم تجمّع “فاستقم” التابع لـ “الجيش السوري الحرّ”، زكريا ملاحفجي، إنّ المعارضة أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية أنها لن تستجيب للدعوة الروسية بالانسحاب من مدينة حلب، وتسليمها للنظام.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم، الأحد 4 كانون الأول، عن ملاحفجي، أنّ الاتصالات بين المعارضة والولايات المتحدة الأمريكية، تمّت مساء أمس، ردًا على التصريحات الروسية بشأن تفاهمات مع واشنطن حول إخراج فصائل المعارضة من أحياء شرقي مدينة حلب.

وأضاف الناطق الرسمي “ردّنا على الأمريكان جاء كالتالي: نحن لا يمكن أن نترك مدينتنا وبيوتنا للمليشيات المرتزقة التي حشدها النظام في حلب”.

وتأتي تصريحات الناطق الرسمي باسم تجمّع “فاستقم” في وقت يشهد تقدّم للنظام، على حساب المعارضة في أحياء حلب الشرقية، الأمر الذي تسبب بنزوح عشرات الآلاف من المدنيين، وسط قصف مكثّف للضغط على فصائل المعارضة.

فيما تحاول روسيا الضغط سياسيًا لصالح كفة النظام بهدف السيطرة على كامل مدينة حلب، إذ أكّدت التصريحات الواردة من موسكو أمس، أنّ روسيا تجري محادثات مع الولايات المتحدة للضغط على فصائل المعارضة، ودفعها للانسحاب من المدينة.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قال مؤخرًا إنّ شرق حلب قد يسقط في يد النظام بحلول نهاية العام الجاري، داعيًا إلى التوصل لـ “صيغة ما” تساهم في تجنيب “معركة رهيبة”.

وتؤكّد أرقام صادرة عن الأمم المتحدة أنّ أكثر من 30 ألف شخص، غادروا منازلهم نازحين إثر تقدّم قوات النظام في عدد من أحياء حلب، توجّه جزء منهم إلى مناطق سيطرة القوات الكردية في حيّ الشيخ مقصود، فيما ذهب آخرون إلى مناطق سيطرة النظام.

مقالات متعلقة

  1. حلب تنتظر هدنة مجلس الأمن.. والسعودية تقود حراكًا دوليًا
  2. واشنطن تنفي "التفاهم" مع تركيا بشأن منبج
  3. أمريكا تطلب أجوبة من موسكو بعد قصف قوات المعارضة في "معبر التنف"
  4. الاتحاد الأوروبي يتجه لإصدار إدانة "غير مسبوقة" لروسيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة