× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أزمة الغاز مستمرة وتصريحات متناقضة بين مسؤولي الحكومة

متجر غاز في ريف إدلب (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت وزارة النفط في حكومة النظام السوري زيادة الإنتاج اليومي من الغاز، بعد توقعات بنقصان المادة في مدينة دمشق وريفها خلال الأيام المقبلة.

مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، حسام النصر الله، قال “تواصلنا مع وزارة النفط وأكدت زيادة الإنتاج من 1000 طن إلى 1300 طن غاز يوميًا، بمعدل إنتاج يزيد عن 45 ألف أسطوانة غاز بدلًا من 30 ألف أسطوانة”.

النصر الله أكد، في تصريح لصحيفة “الثورة” الحكومية اليوم، الأحد 4 كانون الأول، أن زيادة الطلب على المادة خلال الأيام الماضية يعود إلى لجوء المواطنين لمدافئ الغاز من أجل التدفئة، ما خلق حالة مؤقتة أثرت سلبًا على توافر المادة في السوق المحلية.

لكن رئيس قسم الغاز في فرع محروقات باللاذقية، أسامة عيسى، أكد لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام أن “نقص المادة في الأسواق يعود لتعليمات واردة من الإدارة العامة في دمشق للتخفيض ليس على مستوى المحافظة بل على مستوى القطر، وبتخفيض الإنتاج”.

وشهدت مراكز توزيع الغاز في دمشق وريفها ازدحامًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، بسبب انتشار إشاعات بين المواطنين حول رفع سعر الغاز.

إلا أن مصادر وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، نفت أن تكون هناك دراسة أو مقترح لرفع سعر الأسطوانة عن سعرها الحالي (2650 ليرة سورية).

ويأتي ذلك بعد معاناة المواطنين مع أزمة كهرباء وزيادة التقنين خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب نقصان مادة الفيول عن المولدات.

وكان إنتاج الغاز في سوريا انخفض من 21 مليون متر مكعب إلى 8.2 مليون متر مكعب يوميًا، خلال السنوات الخمس الأخيرة، حسبما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصادر في وزارة النفط، الأسبوع الماضي.

مقالات متعلقة

  1. خفض كمية إنتاج الغاز في دمشق وريفها.. مواطنون: "يكفي كذبًا"
  2. أزمة بنزين في دمشق.. ومدير المحروقات يتعهّد بحلها
  3. وزارة النفط السورية تنفي إشاعات اكتشاف آبار جديدة
  4. بعد الكهرباء.. توقعات بأزمة غاز في دمشق وريفها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة