× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجلس محافظة إدلب: نعتذر عن استقبال المهجرين قسريًا حتى إشعار آخر

ع ع ع

اعتذر مجلس محافظة إدلب عن استقبال المهجرين إلى المحافظة قسريًا “حتى إِشعار آخر”.

وفي بيان مشترك لمجالس وقوى وفعاليات المجتمع المدني في إدلب، حصلت عنب بلدي على نسخة منه، ذكر أن محافظة إدلب “ترزح تحت وطأة تدهور البنية التحتية والخدماتية في ظل القصف الوحشي للنظام الأسدي والاحتلال الروسي، ما يجعل قدرتها على استيعاب المهجرين قسريًا بالغة الصعوبة”.

واعتبر المجلس، في البيان الذي نشر فجر اليوم، الخميس 8 كانون الأول أنه سيكون عاجزًا عن توفير أبسط مقومات الحياة الإنسانية “لهؤلاء النازحين”، مؤكدًا أن “هناك نية واضحة بتجميع الثوار والمقاومين السوريين في بؤرة جغرافية ضيقة، لتركيز القصف عليهم، ما يسمح للنظام بتمرير مخططاته فيما يتعلق بالتغيير الديمغرافي في المناطق التي جرى إخلاء سكانها”.

واستقبلت محافظة إدلب مهجري داريا أولًا في آب الماضي، ثم معضمية الشام، وقدسيا والهامة، وأخيرًا خان الشيح وزاكية والتل، وجميعهم من سكان الغوطة الغربية لريف دمشق.

ويتوزع المهجرون، ساعة وصولهم، بين المدينة والريف ضمن مخيمات محددة، بينما انتقل آخرون إلى منازل ضمن البلدات.

وختم المجلس بيانه “بناء على ما سبق فإننا نحيطكم علمًا بسبب ضعف الإمكانيات في المجالات الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والتربوية والسكنية، نعتذر عن استقبال المزيد من المهجرين قسريًا حتى إشعار آخر، إلى حين استيعاب الأعداد الحالية من أهالينا النازحين والمهجرين قسريًا”.

وغدت محافظة إدلب تجمعًا لمهجري تلك المناطق، والذين خرجوا بموجب اتفاقات مع النظام السوري، أجبروا على عقدها، على اعتبار أن إدلب تخضع جميعها لسيطرة فصائل المعارضة منذ العام الماضي.

بيان مجلس محافظة حلب - 8 كانون الأول 206 (الصفحة الرسمية للمجلس في فيس بوك)

بيان مجلس محافظة حلب – 8 كانون الأول 206 (الصفحة الرسمية للمجلس في فيس بوك)

مقالات متعلقة

  1. التهجير القسري إلى إدلب في عيون سكّانها
  2. نشاطات ترفيهية لأطفال المهجرين إلى إدلب.. هل تخرجهم من أجواء الحرب؟
  3. بدعوة من روسيا.. مجلس الأمن يجتمع من أجل إدلب
  4. تصعيد القصف على إدلب يوقف مشاريع الأفراد والمؤسسات

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة