× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارك تهدأ في حلب بعد إعلان موسكو إيقاف العمليات

امرأة مع أطفالها في أحد أحياء حلب الشرقية- 2 كانون الأول 2016 عنب بلدي)

امرأة مع أطفالها في أحد أحياء حلب الشرقية- 2 كانون الأول 2016 عنب بلدي)

ع ع ع

انخفضت وتيرة المعارك في الأحياء الشرقية بحلب، الجمعة 9 كانون الأول، عقب إعلان موسكو إيقاف العمليات القتالية لقوات الأسد في المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن الاشتباكات هدأت منذ مساء أمس، “عدا عن بعض الرشقات المتقطعة كل فترة”، لافتًا إلى أن مناطق الاشتباكات تتمثل بجبهة المعادي وجب الجلبي.

وقال المراسل إن هدوء الاشتباكات، جاء إثر فشل قوات الأسد والميليشيات الرديفة، التقدم في حي المعادي، مشيرًا إلى أن فصائل المعارضة أوقعت “عشرات القتلى في صفوفهم خلال محاولة اقتحام جرت مساء أمس”.

وأكد المراسل أن أحياءً متفرقة من المدينة مازالت تتعرض حتى ساعة إعداد الخبر لقصف مدفعي وصاروخي وبرميلي مكثف، أبرزها: الفردوس، والصالحين، والزبدية، والمغاير، إلا أن حصيلة القصف لم تعرف حتى الساعة.

وأعلن وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، أمس الخميس، عن وقف العمليات القتالية للنظام السوري شرق حلب، “لضمان إجلاء المدنيين”، في حين لم يصدر أي تصريح للنظام بهذا الخصوص حتى اليوم.

وجاء حديث لافروف على هامش اجتماع لمنظمة “الأمن والتعاون” في ألمانيا، وقال “أستطيع أن أؤكد لكم اليوم أن العمليات القتالية للجيش السوري أوقفت في شرق حلب، لأن هناك عملية كبيرة قائمة لإجلاء المدنيين”.

وكانت اللجنة الدولية لـ “الصليب الأحمر” أعلنت عن إجلاء 148 مدنيًا من داخل مستشفى “دار الصفاء” في أحياء مدينة حلب القديمة، معظمهم من ذوي الاحتياجات الخاصة أمس.

بينما وثق الدفاع المدني في حلب “46 شهيدًا، وأكثر من 230 جريحًا، إضافة إلى حالات اختناق بغاز الكلور”، لترتفع الحصيلة إلى أكثر من ألف ضحية منذ منتصف تشرين الثاني الماضي.

وتعرضت المدينة أمس لأكثر من 140 غارة من الطيران الحربي، وأكثر من 1200 قذيفة.

ويعيش الآلاف في الأحياء المتبقية شرق حلب أوضاعًا إنسانية صعبة، في إطار هجوم عسكري هو الأوسع منذ سنوات.

واستطاعت قوات الأسد والميليشيات الرديفة، بدعم جوي روسي، السيطرة على حوالي 20 حيًا أي قرابة 70% من مناطق كانت تخضع لسيطرة المعارضة، نزح منها الآلاف.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تستأنف محاولات اقتحام أحياء حلب الشرقية
  2. الاشتباكات مستمرة في "المنشية" والأردن تمنع دخول الجرحى
  3. المعارضة تتقدم جنوب الغوطة.. "جيش الإسلام": سيطرنا على تل البحارية
  4. غاراتٌ تستهدف دوما والمعارضة تصد قوات الأسد جنوب الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة