× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تستأنف محاولات اقتحام أحياء حلب الشرقية

آثار القصف والدمار في أحياء حلب الشرقية- 2 كانون الأول (عنب بلدي)

آثار القصف والدمار في أحياء حلب الشرقية- 2 كانون الأول (عنب بلدي)

ع ع ع

استأنفت قوات الأسد والميليشيات الرديفة محاولات اقتحام الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، الجمعة 9 كانون الأول، غداة إعلان روسيا وقف الأعمال القتالية في المدينة.

وذكر مركز حلب الإعلامي أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الفصائل وقوات الأسد على جبهات الإذاعة وجب الجلبي والشيخ سعيد والكلاسة، في محاولة للنظام التقدم الى المنطقة.

وتزامنت الاشتباكات مع قصف جوي على حي الفردوس بالصواريخ الموجهة، دون معلومات عن ضحايا أو جرحى، وفق المركز.

وأكد المركز أن مروحية حربية تابعة لقوات الأسد ألقت برميلًا يحتوي غاز الكلور السام على حي المغاير مساء أمس، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد من المدنيين.

ونقل ناشطون عن مصادر في “الجيش الحر” في المدينة، مقتل 15 عنصرًا من قوات الأسد على جبهة “جب الجلبي” صباح اليوم، خلال الاشتباكات على أطراف الحي.

وكان مراسل عنب بلدي أشار إلى أن الاشتباكات هدأت منذ مساء أمس “عدا عن بعض الرشقات المتقطعة كل فترة”، لافتًا إلى أن مناطق الاشتباكات تتمثل بجبهة المعادي وجب الجلبي.

وأعلن وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، أمس الخميس، عن وقف العمليات القتالية للنظام السوري شرق حلب، “لضمان إجلاء المدنيين”، في حين لم يصدر أي تصريح للنظام بهذا الخصوص حتى اليوم.

وبدأت قوات الأسد تصعيدها في أحياء حلب الشرقية، منتصف تشرين الثاني الماضي، وتسببت المعارك بمقتل نحو 1000 مدني وإصابة مئات آخرين، إلى جانب نزوح آلاف العوائل إلى حلب الغربية، بالتزامن مع سيطرة قوات الأسد والميليشيات الأجنبية على نحو 20 حيًا في المنطقة، بدعم جوي روسي.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تستمر في محاولات اقتحام حلب المحاصرة
  2. قوات الأسد تحاول اقتحام منيان على أطراف حلب
  3. "جيش الفتح" يستعيد نقاطًا في الشيخ سعيد ويقتل جنودًا للأسد
  4. قتلى لقوات الأسد في الراشدين بحلب ومحاولات فاشلة للاقتحام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة