× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الحر” يسيطر على قريتين غرب “الباب” في حلب

مقاتلو المعارضة قرب مدينة الباب شمال حلب - 9 كانون الأول (فرقة الحمزة)

مقاتلو المعارضة قرب مدينة الباب شمال حلب - 9 كانون الأول (فرقة الحمزة)

ع ع ع

سيطرت فصائل “الجيش الحر” العاملة ضمن غرفة عمليات “درع الفرات”، على قريتين بالقرب من مدينة الباب، المعقل الأكبر لتنظيم “الدولة الإسلامية” شمال حلب.

وأفاد عضو المكتب السياسي في لواء “المعتصم”، مصطفى سيجري، أن الفصائل سيطرت على قريتي الدانا وبراتا غرب المدينة، مؤكدًا في حديثه إلى عنب بلدي، أن المعارك مستمرة لدخول مدينة الباب.

التقدم جاء بعد معارك وصفت بـ”العنيفة”، وفجرت خلالها الفصائل، سيارات مفخخة للتنظيم بالقرب من مناطق الاشتباكات.

وأطلقت فصائل “الحر” معركة جديدة صباح اليوم، بهدف السيطرة  على الباب، بعد أن وسعت نقاط سيطرتها خلال الأشهر الماضية، على حساب التنظيم.

ووثق ناشطون مقتل عائلتين كاملتين إثر الغارات الجوية على المدينة، بينما أعلنت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، مقتل ثلاثة عناصر من المعارضة السورية وتدمير آلية بعبوة ناسفة قرب الدانا قبل قليل.

ويأتي إطلاق المعركة بعد تأكيدات من وزارة الدفاع التركية أمس، وقالت إنها سترسل 300 جندي من القوات الخاصة التركية لتعزيز عملية “درع الفرات” في سوريا، بالتوازي مع حديث عن تفاهم دولي بخصوص سيطرة “الجيش الحر” عليها.

وكانت “درع الفرات” التي انطلقت أواخر آب الماضي، نجحت بالسيطرة على مدينة جرابلس المحاذية للأراضي التركية شرق حلب، وكامل الشريط الحدودي وصولًا إلى مدينة اعزاز.

وتوقفت العمليات العسكرية باتجاه الباب نحو أسبوعين، بالتزامن مع محاولات “قوات سوريا الديمقراطية” التقدم باتجاهها، إلى جانب قصف استهدف قوات تركية قرب المدينة، واتهمت أنقرة قوات الأسد بمسؤوليتها عن العملية.

مقالات متعلقة

  1. فصائل "الحر" تسيطر على أربع قرىً قرب مدينة الباب بحلب
  2. "الجيش الحر" يحاصر قباسين شمال مدينة الباب
  3. "الجيش الحر" يطرق أول أحياء مدينة الباب بدعم تركي
  4. "الجيش الحر" يسيطر على ثلاث قرى جديدة شمال مدينة الباب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة