× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صفحات موالية: جنود روس فجروا القاعدة الروسية في تدمر قبل الانسحاب منها

عناصر من تنظيم الدولة في مدينة تدمر -آذار 2016_(انترنت)

عناصر من تنظيم الدولة في مدينة تدمر -آذار 2016_(انترنت)

ع ع ع

نشرت عدة صفحات موالية في مدينة حمص، اليوم الأحد 11 كانون الأول، “القصة الكاملة لسقوط مدينة تدمر في أيدي تنظيم الدولة بعد انسحاب الجيش السوري منها”.

وذكرت الصفحات أن بداية سقوط المدينة بدأت مع “إخلاء الجنود الروس للقاعدة العسكرية الروسية التي تم إنشاؤها منذ عدة أشهر، واستقدام قوات كبيرة من الجيش السوري من ريف حمص الشرقي للمشاركة في المعارك الدائرة في حلب”.

وأضافت الصفحات أن تفجير القاعدة من قبل الجنود الرّوس داخل المدينة، أحدث انفجارات ضخمة سُمعت داخل أرجاء المدينة ما أدّى إلى حالة من الفوضى والهلع بين السكان المدنيين، الذين بدؤوا بالنزوح بشكل عشوائي، ظنًا أن التنظيم قد دخل المدينة.

وكان تنظيم “الدولة” قد نشر مساء أمس أن قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة له في المدينة، قاموا بتفجير مستودعات الذخيرة التابعة لها، ما أحدث انفجارات كبيرة في المدينة، ليتبين أنها قاعدة روسية.

وتابعت الصفحات، “بعد تفجير القاعدة الروسية، قامت قوات من فصيل النبي الأكرم التابع للحرس الثوري الإيراني، بإعادة الإنتشار حول المدينة، ما ولّد فراغًا من جهة البساتين استغله التنظيم ليدخل ويسيطر على أحياء المدينة”.

ولم يعرف مصير المدنيين في المدينة، إذ تحدث ناشطون عن فقدان العديد من العائلات بعد المعارك العنيفة التي دارت في المدينة وانتهت بسيطرة التنظيم.

وكان النظام السوري وروسيا احتفلا في آذار الفائت بطرد التنظيم من مدينة تدمر، الأمر الذي اعتبرته موسكو انتصارًا كبيرًا على “الإرهاب”، وإضفاءً لشرعية دخولها الحرب في سوريا إلى جانب قوات الأسد.

مقالات متعلقة

  1. جنرال روسي: سيطرة التنظيم على تدمر ضربة للسمعة الروسية
  2. تنظيم "الدولة" يعلن السيطرة على قاعدة روسية في مدينة تدمر (فيديو)
  3. روسيا تستلم قيادة "الفرقة الثالثة" من النظام السوري
  4. موسكو تردّ على الجعفري: عملية تدمر نفّذت تحت إشرافنا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة