× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يسيطر على كتيبة الدفاع الجوي جنوب مطار “تي فور”

عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حمص الشرقي-(انترنت)

عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حمص الشرقي-(انترنت)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي جنوب شرق مطار الـ”تي فور” اليوم، الاثنين 12 كانون الأول.

وذكرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم، أن “مقاتلي الدولة سيطروا على كتيبة الدفاع الجوي جنوب المطار، ومنطقتي قصر الحير الغربي والمشتل وبرج السيرياتيل جنوب المطار.

وشن التنظيم صباح اليوم هجومًا عنيفًا على مطار التي فور، واستطاع السيطرة على كتلة جبال الدفاع شمال المطار، ومفرق جحار، إضافة إلى قرية مرهطان جنوب المطار.

ويحاول مقاتلو التنظيم محاصرة المطار من كافة المناطق المحيطة به، من خلال المعارك على أكثر من جهة ومحور، في محاولة منهم تشتيت القدرات العسكرية لقوات النظام والميليشيات الموجودة داخل المطار.

وأضافت الوكالة أن “عناصر التنظيم تهاجم مواقع وتحصينات قوات الأسد قرب منطقة الباردة، إضافةً إلى قصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة والقذائف، ما أدى لاحتراق طائرة حربية داخل المطار”.

ويكتسب مطار “التي فور” أو “التياس الكبير” أهمية استراتيجية، نظرًا لأنه أكبر المطارات العسكرية في سوريا.

ويحتوي على 54 حظيرة إسمنتية، ومدرجين يزيد طول الواحد منهما على ثلاثة كيلومترات، ويحوي أحدث الطائرات المقاتلة والقاذفة التي يملكها النظام السوري من طراز “ميغ 29″ و”سوخوي 25”.

وفي حال سيطرة التنظيم على المطار يكون قد أمن مدينة تدمر بشكل كامل، إضافة لكسر أكبر الحصون العسكرية للنظام السوري شرق مدينة حمص، ما يولد تخوفًا كبيرًا لدى العديد من الموالين والقرى “العلوية”، المتاخمة له، من استمرار تقدم التنظيم.

مقالات متعلقة

  1. تنظيم "الدولة" يدمر ثلاث دبابات غرب الـ "تي فور".. تعزيزات للنظام إلى المنطقة
  2. الأسد يتقدم شرق حمص مقابل عشرات القتلى من جنوده
  3. تنظيم"الدولة" يعزل مطار "تي فور" شرق حمص
  4. تنظيم "الدولة" على أبوابه.. سبع معلومات عن مطار "تي فور"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة