× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سفير ألمانيا السابق في سوريا ينتقد الألمان بسبب حلب (فيديو)

السفير الألماني السابق في سوريا غونتر مولاك - (انترنت)

السفير الألماني السابق في سوريا غونتر مولاك - (انترنت)

ع ع ع

أعرب سفير ألمانيا السابق في سوريا، غونتر مولاك، عن حزنه لعدم خروج الألمان بكثرة، في مظاهرات تنديدًا لما يجري في حلب.

وقال مولاك، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “دويتشه فيله” الألمانية، مساء الثلاثاء 13 كانون الأول، “أشعر بحزن شديد لأن الناس لم يتظاهروا أمام السفارة الروسية والإيرانية في برلين”.

وأضاف “أنا شخصيًا تظاهرت أمام السفارة الروسية.. كان هناك ساسة وكتّاب، ولكن كان عددنا قليل جدًا”.

وحث مولاك الشعب الألماني، على التنديد بقصف الطيران الروسي لحلب، مؤكدًا أن ما يحدث أصبح واضحًا للجميع، وقال “رغم أننا استوعبنا العديد من السوريين في ألمانيا، إلا أننا لم نفعل شيئًا على أرض الواقع”.

وأضاف “أشعر بالخجل من نفسي، وأشعر بالخجل من عدم خروج الناس للتظاهر هنا”.

وعلى غرار مولاك، انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، مواطنيها الألمان، لـ “تجاهلهم” ما يحدث في حلب.

وقالت ميركل، في مؤتمر للحزب الديمقراطي، الأسبوع الماضي، “من الواضح أن شيئًا ما في سياستنا غير مناسب، عندما ينزل مئات آلاف الناس إلى الشوارع بسبب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، بينما لا تثير عمليات القصف الوحشية في حلب، أي احتجاج شعبي تقريبًا”.

وشهدت عدة مدن عالمية مظاهرات شعبية، تنديدًا للهجوم العنيف التي تتعرض له أحياء حلب الشرقية، في اليومين الماضيين، من قبل قوات الأسد ومليشياته تحت غطاء روسي جوي.

وخرج آلاف الناس للتظاهر أمام السفارات الروسية والإيرانية، في اسطنبول وباريس وواشنطن وبيروت وعمّان، وسط اجتماعات دولية لإعلان وقف النار وفتح ممرات آمنة لخروج من تبقى من المحاصرين.

مقالات متعلقة

  1. سوريون وأردنيون يعتصمون أمام السفارة الروسية في عمّان
  2. عرضٌ روسي في "حميميم" في ذكرى "النصر على النازية"
  3. روسيا: وزير الخارجية البريطاني مصابٌ بمرض نفسي
  4. قادمًا من الإمارات.. سفير روسي جديد في دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة