× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روزنامة تحوي صور “حسناوات سوريات” هدية للجنود الروس في سوريا (صور)

ع ع ع

قدمت مجموعة طالبات سوريات يدرسن في موسكو، هدية للعسكريين الروس المشاركين في العمليات العسكرية التي تقوم بها بلادهم في سوريا.

وذكر موقع “روسيا اليوم”، 16 كانون الأول، أن الهدية “جاءت بمناسبة اقتراب عيد رأس السنة، وهي عبارة عن تقويم (روزنامة) لعام 2017 يحوي صورًا لحسناوات سوريات، مع خالص تمنياتهن للسنة القادمة”.

وتضم الروزنامة 12 صفحة، تظهر فيها فتيات سوريات يرتدين تيجانًا تشبه “غطاء الرأس التقليدي الروسي للنساء (كوكوشنيك)”، وفساتين بيضاء.

الموقع أضاف أن “مدرسة الفن المعاصر” بموسكو هي من قامت بإعداد التقويم، بعد إقامة الاتصال بمجموعة طالبات سوريات يدرسن في جامعة الصداقة بين الشعوب في العاصمة الروسية.

ويعيد هذا التقويم إلى الأذهان أهم التطورات والإنجازات في سياق الحملة العسكرية الروسية في سوريا، والتي انطلقت في 30 أيلول عام 2015.

وأشار الموقع أنه سيتم “إرسال نسخ من هذا التقويم إلى العسكريين الروس في سوريا على متن طائرة ستحمل دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية وتهبط في قاعدة حميميم في ريف اللاذقية”.

وليست المرة الأولى التي تقدم فيها النساء السوريات المواليات للنظام هدايا للجنود الروس، فقد نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية تسجيلًا مصورًا مطلع العام الحالي، يظهر رسالة من مشاركات في المؤسسة الاجتماعية العامة “بنات الضباط”، يحيون فيها الجيش الروسي والجنود المشاركين بالعمليات العسكرية في سوريا.

وصور التسجيل داخل مدينة سيفاستوبول في شبة جزيرة القرم، وهنأت فيه الفتيات الجنود بمناسبة عطلة رأس السنة وشكرتهم على “مساهمتهم في الأمن العالمي”.

وتدعم روسيا الأسد منذ بداية حربه ضد الثورة السورية في آذار 2011، وعززت دعمها بالغارات الجوية على الأراضي السورية، وتهتم برفع معنويات جنودها الذين يقاتلون في سوريا، وتوفير وسائل الراحة لهم داخل قاعدة حميميم، وفقًا لتسجيلات مصورة تبثها القنوات الروسية بشكل متكرر.

مقالات متعلقة

  1. ثلاثة مفاصل اقتصادية حيوية بقبضة الروس في سوريا
  2. معرض "طموح" في أورفة التركية لأعمال نساء سوريات
  3. نساء سوريات يساهمن في معالجة أزمة النفايات في لبنان
  4. تكريم طالبات في ريف إدلب الجنوبي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة