× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قافلة “افتحوا الطريق إلى حلب” التركية تصل باب الهوى

أتراك مشاركون في حملة "افتحوا الطريق إلى حلب" يرفعون علم الثورة السورية (إنترنت)

ع ع ع

وصل آلاف الأتراك اليوم، السبت 17 كانون الأول، إلى الجانب التركي المقابل لمعبر باب الهوى الحدودي مع سوريا، ضمن قافلة “افتحوا الطريق إلى حلب” المطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي حلب.

وترعى القافلة مؤسسة “IHH” التركية، وتُشارك فيها عشرات السيارات والمنظمات الدولية، في محاولة لجذب الأنظار إلى ما يجري في سوريا.

وتضم القافلة التي وصلت الحدود التركية– السورية، مئات السيارات المحمّلة بالمواد الغذائية، والمساعدات الإنسانية، وكانت انطلقت من مدينة اسطنبول، ومرّت بخمسة ولايات تركية، وصولًا إلى الحدود جنوبي البلاد.

إدارة معبر باب الهوى الحدودي، كانت حذّرت عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك” من التظاهر أمام المعبر، أو في الطرق المؤدّية إليه خشية عرقلة طواقم الإسعاف في حال وصل جرحى من داخل سوريا.

فيما يغلق المعبر أبوابه منذ الأربعاء الماضي، خوفًا من وقوع تفجيرات قالت إدارته إنّ تنظيم “الدولة الإسلامية”، أو النظام السوري قد يستهدفان بها المظاهرات التي خرجت في المناطق المجاورة دعمًا لحلب.

وتهدف الخطوة، وفق حسام حمزة، عضو المكتب الإعلامي في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، إلى “تحريك الرأي العام وتشكيل وعي حول الأحداث التي تجري في سوريا، وبالأخص حلب، في ظل صمت وتململ بعد ست سنوات من المجازر التي ينفذها النظام السوري”.

وشارك المواطنون الأتراك خلال الأسبوع الماضي، بالعديد من المظاهرات التي انطلقت في مدن تركية عدة تضامنًا مع أهالي مدينة حلب، ونظّموا وقفات احتجاجية أمام المقرات الديبلوماسية الروسية والإيرانية، فيما حظيت معاناة أهالي حلب بتغطية إعلامية واسعة من المؤسسات التركية

مقالات متعلقة

  1. من اسطنبول إلى "باب الهوى".. افتحوا الطريق إلى حلب
  2. قافلة نسائية تستعد للانطلاق من اسطنبول دعمًا للمعتقلات السوريات
  3. افتحوا طريقًا إلى حلب.. 500 سيارة تنطلق من اسطنبول (صور)
  4. بعد مظاهرات إدلب.. تركيا تغلق معبر باب الهوى الحدودي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة