× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اتفاق الإجلاء يبدأ.. مسلحون يحرقون الباصات قبل دخولها الفوعة وكفريا

إحراق إحدى الباصات قبل دخولها الفوعة وكفريا_(فيس بوك)

إحراق إحدى الباصات قبل دخولها الفوعة وكفريا_(فيس بوك)

ع ع ع

استأنف الاتفاق الذي يقضي بإخلاء مدينة حلب اليوم، الأحد 17 كانون الأول، بعد أن اشترطت الميليشيات الإيرانية والشيعية خروج الجرحى والمدنيين من قريتي الفوعة وكفريا،إضافة إلى بلدتي مضايا والزبداني.

وحصلت عنب بلدي على مضمون الاتفاق، والذي يقضي بخروج 1200 شخص من الفوعة وكفريا، يقابلهم نصف المدنيين بحلب المحاصرة في الدفعة الأولى،  ثم تتبعها الدفعة الثانية بنحو 1200 شخص أيضًا من الفوعة وكفريا ويقابلهم النصف الثاني من أهالي حلب.

أما في الدفعة الأخيرة فمن المقرر خروج جرحى ومدنيي الفوعة وكفريا حتى يصل العدد إلى الـ 4000، ويقابلها 1500 شخص من بلدتي مضايا والزبداني.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن الحافلات بدأت بالدخول إلى الأحياء الشرقية من مدينة حلب، إضافة إلى دخول أربع حافلات إلى مدخل بلدتي كفريا والفوعة لإجلاء الجرحى.

وأفاد ناشطون أن عناصر في فصائل المعارضة السورية ومواطنين أحرقوا خمسة من الباصات الخصراء قبل دخولها إلى البلدتين لإجلاء الجرحى.

واتهم الناشطون عدة فصائل في مدينة إدلب بعرقلة الاتفاق الذي يقضي بخروج أهالي حلب من المدينة، والذي يساهم بشكل أساسي بزيادة مأساة المدنيين داخل حلب المحاصرة.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم  على مشروع قرار قدمته فرنسا لمراقبة عمليات الإجلاء من المناطق المحاصرة وحماية المدنيين.

وتوقفت عمليات إجلاء المدنيين من حلب، بعد احتجاز ميليشيات شيعية من بلدتي الفوعة وكفريا نحو 800 مدني، عند خروجهم من عقدة الراموسة في مدينة حلب، للضغط لإخراج المدنيين من البلدتين المحاصرتين شمال إدلب.

مقالات متعلقة

  1. بدء وصول الدفعات الأولى من مهجري حلب إلى ريفها الغربي
  2. اجتماع ثلاثي في موسكو غدًا لبحث "ما بعد حلب"
  3. مجلس الأمن يصوت بالإجماع لصالح نشر مراقبين في حلب
  4. أهالي الفوعة وكفريا "مشرّدون" في شوارع حسياء (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة