× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كيف تناول إعلام النظام ومؤيديه حادثة اغتيال السفير الروسي؟

السفير الروسي في تركيا، أندريه كارلوف (انترنت)

ع ع ع

تصدرت حادثة اغتيال السفير الروسي، أندريه كارلوف، في العاصمة التركية أنقرة، أمس، تغطيات أبرز الصحف العربية والعالمية، وسط إدانة من أغلب الدول.

الصحف الحكومية والمقربة من النظام السوري (تشرين، البعث، الوطن، الثورة) الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 20 كانون الأول، اكتفت بنقل بيان وزارة الخارجية التابعة للنظام، والتي اعتبرت حادثة الاغتيال عملًا إرهابيًا جبانًا.

وكالة الأنباء الرسمية (سانا) نقلت عن مصدر في الوزارة أن “الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي أودى بحياة السفير، وتعرب عن أحر مشاعر العزاء والمواساة لروسيا الاتحادية قيادة وحكومة وشعبا ولعائلة السفير المغدور”.

وأضاف المصدر أن “هذه الجريمة الشائنة تؤكد من جديد على الضرورة الملحة لتسخير كل الجهود والإمكانيات لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه”.

وإلى جانب النظام اعتبر “حزب الله” اللبناني أن “العملية الإرهابية لن تؤثر على ثبات السياسة الروسية في سوريا والمنطقة، وإنما ستزيدها عزمًا على العمل المشترك مع الجميع في مواجهة الإرهاب”.

رئيس حزب “التوحيد العربي” في لبنان والمقرب من النظام السوري، وئام وهاب، اعتبر في تغريدة عبر حسابه في “تويتر” أن “اغتيال السفير الروسي في تركيا، هو انتقام إرهابي لهزيمة حلب، ويتحمل مسؤوليته رعاة الإرهاب في تركيا وخارجها”.

واعتبر وهاب أن الدور الذي تلعبه روسيا للحفاظ على وحدة سوريا وحمايتها من الإرهاب، يجعلها مستهدفة من داعميه ومصنعيه.

في حين اعتبر عضو مجلس الشعب السوري، خالد العبود، أن هناك فوضى حاكمة على مستوى المنطقة ابتدأت بمحاولة اغتيال معنوي للسفير الروسي في الكويت، في حين لن تنتهي بمصرع كارلوف في تركيا بحسب قوله.

وكان نواب كويتيون طالبوا، الأربعاء الماضي، بطرد السفير الروسي من الكويت احتجاجًا على القصف الروسي المستمر على الأحياء الشرقية في حلب.

رئيس تحرير صحيفة “الرأي” الكويتية، عبد الباري عطوان، المثير للجدل في مواقفه، اعتبر في مقالة بعنوان “هذا ما حذر منه الرئيس الأسد”، أن الاغتيال يلخص محنة تركيا والمنطقة بأسرها خلال السنوات المقبلة، وأن هناك قطاعًا من المجتمع التركي، ضد التقارب الروسي التركي حول سوريا.

وختم عطوان مقالته بمقولة للأسد قالها قبل ثلاثة أعوام، “من يضع عقربًا في جيبه عليه أن يتوقع أن يلدغه يومًا ما”، في إشارة منه إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، واحتضانه ودعمه “للإرهابيين”.

مقالات متعلقة

  1. بوتين يطلب حماية إضافية للموظفين الروس.. ويعتبر الناتو "تهديدًا"
  2. موسكو: مقتل السفير لن يؤثر على المحادثات بشأن سوريا
  3. إيران تعيّن سفيرًا "مطرودًا" في دمشق
  4. طهران وواشنطن تغلقان سفارتيهما في تركيا عقب اغتيال سفير روسيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة