× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الحكومة العراقية: ميليشيات “الحشد الشعبي” في سوريا لا تمثلنا

أرشيفية- عناصر من "الحشد الشعبي" في العراق

أرشيفية- عناصر من "الحشد الشعبي" في العراق

ع ع ع

أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الثلاثاء 20 كانون الأول، أن أي جهة عراقية تقاتل في سوريا لا تمثل بلاده، في إشارة إلى ميليشيات “الحشد الشعبي”.

وأوضح العبادي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الذي عقده في مقر الحكومة ببغداد، أمس، أن “العراق لا يريد الاشتراك بصراعات إقليمية”.

ودعا رئيس الحكومة جميع الفصائل المنضوية تحت راية “الحشد الشعبي”، إلى الالتزام بسياسة الحكومة العراقية بـ “عدم التدخل بشؤون الدول الأخرى”.

وكان البرلمان العراقي صوت بغالبية أعضائه، تشرين الثاني الماضي، على قرار ينص على دمج “الحشد الشعبي” ضمن الجيش العراقي، ليصبح مؤسسة رسمية.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن نحو 20 ميليشيا عراقية من “الحشد الشعبي” تقاتل في سوريا إلى جانب قوات الأسد، لا سيما في محافظة حلب.

وتعتبر حركة “النجباء” العراقية، ولواء “أبي الفضل العباس”، و”حزب الله” العراقي، وكتائب “عصائب أهل الحق”، وكتائب “سيد الشهداء”، أبرز الميليشيات المقاتلة في سوريا.

وكانت مصادر ميدانية أكدت لعنب بلدي أن “ميليشيا “النجباء” تعد أبرز الميليشيات المقاتلة في محافظة حلب، وكان لها دور كبير في التقدم الذي أحرزه النظام السوري مؤخرًا في الأحياء الشرقية.

وتتبع الميليشيات العراقية مذهبيًا للشيعة الإثني عشرية، ويقودها فعليًا “الحرس الثوري” الإيراني بقيادة الجنرال قاسم سليماني، في العراق وسوريا على حد سواء.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية، ذكرت مطلع تشرين الأول الماضي، أن نحو خمسة آلاف مقاتل من الميليشيات العراقية والأفغانية و”حزب الله” اللبناني، يقاتلون إلى جانب قوات الأسد في محافظة حلب.

مقالات متعلقة

  1. "الحشد الشعبي" رسميًا ضمن قوات الأمن العراقية
  2. "فيتو" للعبادي ضدّ توجه "الحشد الشعبي" إلى سوريا
  3. "الحشد الشعبي" يصل الحدود السورية (صور)
  4. "الحشد الشعبي" يقر بمقتل 22 عنصرًا بقصف التحالف على البوكمال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة