× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجلس الوزراء السوري يقرر زيادة كميات الفيول المستوردة.. مواطنون: “بكير”

إصلاح الاعطال الكهربائية في دمشق (وزارة الكهرباء فيس بوك)

ع ع ع

قرر مجلس الوزراء التابع للنظام السوري، زيادة كميات الفيول المستوردة من الخارج لسد النقص الحاصل في الأسابيع الماضية، وتحسين واقع الشبكة الكهربائية.

وأرجع المجلس، خلال جلسته الأسبوعية، أمس الثلاثاء 20 كانون الأول، زيادة الاستيراد إلى نقص كميات الفيول نتيجة خروج معمل حيان الغازي التابع لحقل الشاعر في ريف حمص الشمالي عن الخدمة، بعد سيطرة مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” على حقول الشاعر، والجحار، وجزل، وحويسيس، الأسبوع الماضي.

المجلس أكد أن معمل حيان كان يغذي الشبكة الكهربائية بنحو ثلاثة ملايين متر مكعب من الغاز يوميًا، والتي تعادل كمية ثلاثة آلاف طن من الفيول.

ويأتي ذلك بعد زيادة مدة التقنين الكهربائي في دمشق وريفها لمدة تتجاوز 12 ساعة مقابل ساعة توليد كهرباء، الأسبوع الماضي، ما أدى إلى موجة غضب من قبل المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم من حكومة النظام لعدم اتخاذها أي إجراءات تحد من التقنين “سوى تكرار نفس الحجج السابقة”.

متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استيائهم بالقول “بكير”، في حين عبر البعض عن تخوفهم من أن يكون القرار “حبرًا على ورق” دون تنفيذ، كما حصل مع ناقلات النفط.

وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية، أعلنت عن وصول ثلاث ناقلات محملة بمادة الغاز المسال، بشكل متتابع، خلال الأيام القليلة الماضية، ما دفع البعض للاعتقاد بانخفاض التقنين.

ويأتي رد فعل المواطنين بسبب البرد الذي يعصف بسوريا في الوقت الحالي، نتيجة تعرضها لمنخفض جوي أدى إلى انخفاض درجات الحرارة إلى دون الصفر في بعض المناطق، في ظل استمرار فقدان الغاز، وارتفاع سعر طن الحطب.

مقالات متعلقة

  1. ماليزيا تمنح قروضًا للنظام السوري في مختلف المجالات
  2. النظام يخسر أكبر منشآته الاقتصادية.. ما أهمية معمل حيان للغاز؟
  3. ما هو حال تقنين الكهرباء في سوريا بعد تفجير شركة حيان للغاز؟
  4. كهرباء النظام تعلن عن زيادة ساعات التقنين "بشكل كبير"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة