× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يغلق طرق سد الفرات.. هجمات عنيفة على قرية جعبر بريف الطبقة

شاحنات تابعة لـ "قسد" في ريف الرقة الغربي- 18 كانون الأول (فيس بوك)

شاحنات تابعة لـ "قسد" في ريف الرقة الغربي- 18 كانون الأول (فيس بوك)

ع ع ع

ذكرت صفحة “الرقة تذبح بصمت” اليوم، الجمعة 23 كانون الأول، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أغلق جميع الطرق المؤدية إلى سد الفرات بريف مدينة البطقة الشمالي.

وتدور معارك عنيفة محور الريف الغربي لمدينة الرقة، بعد أن تقدمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأسبوع الماضي، ووصلت إلى نهر الفرات، وسيطرت على قرية جعبر وقلعتها، لتكون على مسافة 12 كيلو مترًا من سد الفرات بريف الطبقة الشمالي.

وقالت “قسد” اليوم، إن التنظيم شن هجومًا عنيفًا بثلاث سيارت مفخخة على مواقعها في محيط قرية جعبر وقرية جابر غربي، مع اشتباكات عنيفة استمرت من مساء أمس الخميس حتى ساعات الفجر اليوم.

الصفحة أشارت إلى “تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي في سماء مدينة الطبقة وريفها”، بالتزامن مع الاشتباكات والمعارك الدائرة في المنطقة.

وعرضت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم اليوم صورًا قالت إنها لـ”جنديين غربيين بعد مقتلهما قرب قرية جعبر غربي الرقة”، وحصلت عنب بلدي على الصور إلا أنها تعتذر عن نشرها.

وتحاول “قسد” التقدم باتجاه سد الفرات ومدينة الطبقة، بعد تركيز جميع عملياتها العسكرية على المحور الغربي من ريف مدينة الرقة، وتوقيف شبه جزئي لمعاركها في ريف الرقة الشمالي، بعد أن سيطرت في المرحلة الأولى من “غضب الفرات” على عدة قرى ومناطق.

وانطلقت المرحلة الثانية من “غضب الفرات” في 10 كانون الأول الجاري، بهدف السيطرة على الريف الغربي لمدينة الرقة، وتضييق الخناق على تنظيم “الدولة” في المدينة، واستطاعت أن تسيطر على الريف الغربي للمدينة بشكل كامل.

مقالات متعلقة

  1. أمتارٌ تفصل قوات "سوريا الديمقراطية" عن سد الفرات (فيديو)
  2. "قسد" تتقدم غرب الرقة إلى ما بعد "جعبر"
  3. تنظيم "الدولة" يعلن مقتل 100 عنصر لـ"قسد" غرب الرقة
  4. "قسد" تسيطر على قلعة جعبر بريف الرقة الغربي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة