× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد حرق الجنديين.. تركيا تعلن مقتل 68 عنصرًا من تنظيم الدولة

من عمليات الجيش التركي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأراضي السورية (إنترنت)

ع ع ع

أعلن الجيش التركي اليوم، السبت 24 كانون الأول، عن مقتل 68 عنصرًا لتنظيم “الدولة الإسلامية” في معارك مدينة الباب، في ريف حلب.

وأكّد البيان، استمرار عمليات معركة “درع الفرات” ودعم “الجيش الحر” للسيطرة على الباب “من قبضة التنظيم الإرهابي”، لافتًا إلى أنّ “القوات المسلحة التركية قصفت بالأسلحة الثقيلة 141 هدفًا للتنظيم في المدينة، بعد تحديدها بواسطة الرادارات العسكرية”.

ويأتي الإعلان، بعد يومين من نشر إصدار تنظيم “الدولة” الذي يظهر عملية حرق لاثنين من الجنود الأتراك المشاركين في عمليات مدينة الباب، بعد أن تم أسرهما إثر اشتباكات بين الطرفين الأسبوع الماضي.

وأثارت الصور والفيديوهات التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عملية الحرق، غضبًا لدى الحكومة التركية، التي حجبت موقع “تويتر”، ونشرت بيانًا منعت فيه تداول صور “التنظيمات الإرهابية” على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان الجيش التركي، أعلن الأربعاء الماضي عن مقتل 14 جنديًا في مدينة الباب، الأمر الذي عدّه محللون عسكريون أسوأ خسارة لتركيا في سوريا، منذ بدء حملتها العسكرية في الشمال السوري في آب الماضي.

من جانبه، أكّد إعلام تنظيم الدولة، أنّ خسائر الجيش التركي، أكبر من المعلن عنها، وتصل إلى 70 جنديًا، وآليات ثقيلة، ومعدات حربية.

وتخوض تركيا عملية عسكرية واسعة في الشمال السوري ضدّ التنظيم، تمكنت خلال من السيطرة على المناطق الحدودية مع تركيا والممتدة من مدينة جرابلس وحتى مدينة الراعي، وتسعى للسيطرة على كامل مدينة الباب بهدف إبعاد خطر التنظيم عن أراضيها، وإنشاء منطقة عازلة شمالي محافظة حلب.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" يتقدّم وسط مدينة الباب على حساب تنظيم "الدولة"
  2. "الجيش الحر" يقتل أكثر من 20 عنصرًا لـ "تنظيم الدولة" شمال الباب
  3. تركيا تؤكد مقتل جنود لها على أطراف مدينة الباب
  4. "الجيش الحر" يسيطر على مناطق جديدة شرق مدينة الباب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة