× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا جراء غارات جوية على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي

آثار الغارات الجوية على مدينة الاتارب بريف حلب الغربي-24 كانون الأول_(فيس بوك)

آثار الغارات الجوية على مدينة الاتارب بريف حلب الغربي-24 كانون الأول_(فيس بوك)

ع ع ع

أوقع الطيران الحربي مجزرة في مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي اليوم،السبت 24 كانون الأول، راح ضحيتها عدد من المدنيين والجرحى في المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، أن الطيران الحربي استهدف الأحياء السكنية ومراكز إيواء المهجرين في مدينة الأتارب بست غارات جوية، ما أدى لسقوط ستة من الضحايا بين المدنيين، خمسة منهم من عائلة واحدة بينهم طفلين وامرأة.

واستقبلت قرى ومناطق ريف حلب الغربي في الأيام القليلة الماضية المئات من أهالي مدينة حلب بعد الاتفاق الذي قضى بخروجهم من المدينة إلى ريف حلب ومدينة إدلب.

وكثف الطيران الحربي الروسي والسوري غاراته الجوية أمس على ريف حلب الغربي والجنوبي، إذ استهدف بعدة صواريخ فراغية وارتجاجية كل من حي الراشدين وبلدات خان العسل وكفرناها والمنصورة وكفر داعل بريف حلب الغربي.

وتحدث ناشطون اليوم عن عمليات اقتحام من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة له ترافقت مع القصف الجوي على سوق الجبس والراشدين في الريف الغربي لحلب، وتصدت فصائل المعارضة لها وأوقعت عدة قتلى منهم.

ويأتي القصف الجوي من قبل الطائرات الروسية والسورية على ريف حلب بعد هدوء تزامن مع العملية التفاوضية لإجلاء المدنيين والمقاتلين لمدينة حلب اليوم، لتعود مجددًا بعد إعلان السيطرة بشكل كامل على المدينة.

ويتخوف ناشطون معارضون من بدء النظام السوري وروسيا بالتصعيد العسكري على قرى وبلدات ريف حلب، خاصة مع تواجد المئات من الأهالي والمدنيين من مدينة حلب فيها، وتحولها لمركز كبير للمهجرين واللاجئين من العمليات العسكرية والجوية.

مقالات متعلقة

  1. "الحربي" يستهدف سوق الأتارب غرب حلب ويقتل مدنيين
  2. غارات تخرج مشفى الأتارب بريف حلب عن الخدمة
  3. "الحربي" يستهدف مشفى الأتارب ويخرجه عن الخدمة
  4. قصف روسي يوقع مجزرة في الأتارب غربي حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة