× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل قياديين في “جيش إدلب الحر” برصاص مجهولين

القياديين في جيش إدلب الحر أحمد علي الخطيب و يونس إبراهيم الزريق_(انترنت)

القياديين في جيش إدلب الحر أحمد علي الخطيب و يونس إبراهيم الزريق_(انترنت)

ع ع ع

قتل قياديان من فصيل “جيش إدلب الحر”، بعد مداهمة مجهولين لأحد مقراتهم العسكرية في بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الأحد 25 كانون الأول، أن كل من القائد العسكري يونس زريق، والقائد العسكري أحمد الخطيب، قتلا بعد أن قامت مجموعة مجهولة الهوية بمداهمة مقرهم.

وذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المجهولين خطفوا ثلاثة أشخاص آخرين وسرقوا السلاح والذخيرة من مقر القادة.

إلى ذلك أضاف المراسل أن مجهولين أيضًا استهدفوا بمسدسات كاتمة للصوت حاجزًا تابعًا لـ”حركة أحرار الشام” ببلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل أحد عناصر الحاجز.

ويضم “جيش إدلب”، كل من فصائل “الفرقة الشمالية” و”الفرقة 13″ و”لواء صقور الجبل”، وجميعها فصائل تتبع لـ “الجيش الحر” وتقاتل في الشمال السوري عمومًا.

وانتشرت هذه الاغتيالات في مدينة إدلب وريفها في الآونة الأخيرة، ورجح البعض أن تكون من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين رأى آخرون أن طريقة التنفيذ تشير إلى احتمالية أن تكون الخلية تابعة للنظام السوري.

إلا أن آخرون اتهموا عناصر من فصيل “جند الأقصى” بالمسؤولية عن هذه الاغتيالات، وأن أعماله ما زالت نشطة، حتى بعد أن حل في “جبهة فتح الشام”.

وأقدم مجهولون في الشهر الماضي، على تصفية عشرة مقاتلين من “فيلق الشام” وجبهة “فتح الشام” على حاجز بمعرشورين في ريف إدلب، وذلك بمسدسات كاتمة للصوت.

مقالات متعلقة

  1. اغتيال قيادي في "جيش إدلب الحر" شمالي إدلب
  2. عيد الفطر في مخيم أبو الوليد بريف إدلب الجنوبي
  3. وقفة تضامنية مع الدفاع المدني بريف إدلب الجنوبي
  4. الطيران الروسي يستهدف مقرًا لـ "الجيش الحر" في ريف إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة